فهرس الكتاب

الصفحة 622 من 625

نعم؛ إذا أردتِ أن تفهميهنَّ؛ فلابد أن تستمعي لهنَّ، لا أن يسمعنَ لك.

وعند تقرُّبكِ لهنَّ انتبهي للنقطة التالية ..

ثانيا: قللي - قدر الإمكان - من الوعظ والنصائح .. صدقيني: إنه أسلوبٌ غير مُجدي، وسيعرفنَ الصحيح من الخطأ عبر محادثتك لهنَّ، دون إشارة مباشرة. ليس من السهل أن نمسك أنفسنا عن التوجيه؛ لكن قاومي ذلك قدر الإمكان.

ثالثًا: هل تَجدي بناتَكِ ممَّنْ يخفنَ منكِ، من التصريح بما يحدث لهنَّ، أو ما يجول في خاطرهنَّ؟؟

هذه علامةٌ سيئةٌ، سببها التوبيخ والتعنيف المتواصل؛ فلا تتوقعي أن يحدِّثنك بكل شيء طالما سيقابلنَ بذلك، لكنكِ كلما تفهَّمتِ مشاعرهنَّ، وقلَّلتِ من الحكم عليها، استطعنَ الاقتراب منكِ.

إن الوصول إلى هذه المرتبة أمرٌ رائعٌ، ويحتاج إلى الكثير من العمل وضبط النفس.

ختامًا: تذكري - واثقةً - أن ما تمر فتياتكِ به هي مرحلةٌ مؤقتةٌ بكل معنى الكلمة، وهدفكِ هو المحافظة عليهنَّ من كبائر الأحداث؛ حتى يعبرن هذه المرحلة بسلام، وتغاضي عن صغائر الأمور؛ فهذا هو أفضل حلٍّ لها!!

وفَّقكِ الله إلى كل خير، ومرحبًا بكِ - دائمًا - في موقع (الألوكة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت