رابعًا: الأسلوب الصحيح للتعامل مع النقد هو أن نبحث عما يجعل الناقد يقول هذا الكلام. هل انتقاده في محله؟ ما الذي يمكن أن أفعله حتى أصحح ما فعلته، أو أتلافى تكرار ما حدث؟ أي: انظر إلى الجانب العملي من النقد، وليس التفاعل معه وكأنه تعبير عن الانتقاص من قيمتك، وعندما تصل - بعد تفكير موضوعي - إلى أن انتقاده ليس صحيحًا؛ فلماذا تود أن تقنعه بأن انتقاده لم يكن صحيحًا؟.. لماذا لا تدع كلامه يسير دون تعليق؟ لماذا تجعل خطأه مشكلة لك أنت؟!!
خامسًا: تذكر أننا في حالة مستمرة من التطوير والتحسين لأدائنا العلمي والعملي والدراسي والمهارات الشخصية، وعندما يأتي النقد من شخص معتَبَر ومحتَرَم - حتى لو كان لاذعًا - فانظر إليه على أنه فرصة وليست إهانة، إن تغيير النظرة على هذا النحو سيغير حياتك تمامًا.. ألم تسمع أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وهو يقول:"رحم الله من أهدى إليَّ عيوبي".
ختامًا: تذكر أنه لا يوجد قانون عالمي يحميك من الانتقاد اللاذع، وما لك إلا أن تصحح أسلوب تعاملك مع أي نقد, واسمع هذه المقولة ثانية:
"لا أحد يستطيع أن يؤذيك دون رضاك"