وإنَّني أتوقَّع بشكل كبير أن في علاجك لمشكلتك مع ابنِكَ، سيتم علاج مشكلتك؛ لأنَّها - كما قلتُ - وجهانِ لعُمْلَةٍ واحدة؛ فأنت إن مارست الالتزام وعَزَمت وصمَّمت على البدء بالتدريب على الحوار مع الولد والإنصات إليه، سَتَكْتَشِفُ بعون الله أنَّ الالتزام أمرٌ مُمْتِعٌ ويَعقُبُهُ إنجاز رائع يُرْضِي النفس ويُريح القلب، عندها سيكون الأمر ككُرَةِ الثَّلْجِ: تَتَدَحْرَج لتَكبُر وتَكْبُرَ بالخير بإذن الله.
وفَّقك الله للخير.