رابعًا: سأذكر هنا - عَرَضًا - مفهومًا من المفاهيم المسيطرة علينا في البلاد العربية، وهو أن الشهادة هي الأمان في المستقبل. وهذا غير صحيح جزئيًّا.. الأمان في المستقبل - بعد التوكل على الله تعالى - يكمُن فيما تُتقِنينَهُ من مهارات، وليس فيما تحملينه من شهادات.
أصحاب العمل هذه الأيام يبحثون عن الموظفين الماهرين، الذين يُضِيفون إلى أعمالهم، دون أيّ نظر إلى الشهادة؛ جامعية كانت أم ثانوية، الأهم ما تستطيعين أداءه بكيفية مميزة عن بقية أقرانك.
ولحسن الحظ؛ فإن الجامعة ليست المكان الوحيد لتنمية هذه المهارات. أقولُ هذا وأنا أحتفظ في ذاكرتي بأسماء ناجحين عالميًا لم يدرُسوا في الجامعة، لكنهم طوَّروا مهاراتهم بصورة مذهلة، حتى أصبح توظيفهم في شركة ما حُلما لصاحب الشركة.
أتمنى أن أكون قد قدَّمتُ شيئًا مفيدًا، وأبارِك لكِ - مقدَّمًا - زواجك الميمون، الذي أسأل الله أن يُتِمَّه على خير، وأن يكون أساس بناء بيت يعبُد الله.
وفَّقكِ الله إلى كل خير، ومرحبًا بكِ - مرةً ثانيةً - في موقع (الألوكة) .