أشعر بحماس كبير وأنا أكتب هذه الكلمات؛ لأنني أخاطب فتاة شابة متوثبة، لم تتجاوز الثامنة عشر، وأمامها مستقبلٌ واعدٌ؛ لو استطاعت أن تتخلص من قيود اليأس و (الروتين) و (المستحيل) .
أخيرًا:
كوني قريبةً من الله، وهو - سبحانه - سييسِّر لكِ - برحمته وكرمه - هبات ربانية، لكنَّ كرمه - تعالى - لا ينزل على المتقاعسين والقانطين.
حفظكِ الله بحفظه، ووفَّقكِ لكل خير.