ضع ذلك في ذهنكَ وأنت تتعامل مع والدها ووالدتها في كل حين، واسعَ إلى طمأنتهم دائمًا، وبكل وسيلة.
رابعًا: يجبُ أن تضع حدودًا واضحةً لأخواتك في التعامل مع خطيبتكَ وأهلها .. تذكَّر أنَّ أهم سبب لفشل العلاقات الزوجية ليس هو الزوجان؛ بل أهلهما!!
لذا؛ كُنْ صارمًا معهنَّ مهما كنَّ سلائط اللسان!!
خامسًا: بعد أن نخطئ في تصرُّفٍ ما, كثيرًا ما نلوم أنفسنا, وهذا مقبولٌ، إذا كان الهدف منه هو الاستفادة من الدرس الذي تعلمناه من الخطأ.
أما كثرة لوم النفس، والمبالغة في تقريعها؛ فهذا أمرٌ سيئ، لا يورث إلا المزيد من الحسرة واللوم؛ فانتبه له، وابتعد عنه، واجعل شعارك: ما حَدَثَ حَدَثَ وانتهى, وسأسعى بكل ما أملك لتحمل مسؤوليته، وإصلاحه بأفضل وسيلة, وسأسعى لئلا يتكرر أبدًا.
سادسًا: سيفيدُكَ كثيرًا أن تبحث عن أحد الرجال الحكماء في أسرتكَ؛ لاستشارته في مثل هذه المواقف، لفائدتكَ الشخصية، ودون أن يعرف به أحدٌ، ودون أن يتدخَّل في أيِّ شيء.
سابعًا: جاء فيما رواه الإمام مسلم: (( إن الله رفيقٌ، يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف ) )، وجاء - أيضًا - عن سيد البشرية محمد بن عبدالله - صلى الله عليه وسلم: (( إن الرفق لا يكون في شيءٍ إلا زَانَهُ، ولا يُنْزَعُ من شيءٍ إلا شَانَهُ ) ).
لذا؛ كن هيِّنًا ليِّنًا، رفيقًا مع خطيبتكَ وأهلها، إذا كنتَ مقتنعًا في أعماق قلبك أن هذه الفتاة هي الزوجة المناسبة، وأنها الفتاة التي تستحق كل الاحترام والتقدير.
ختامًا:
تذكر: إن قضايا الخِطْبَة والزواج من الأمور التي يجب أن نسلِّم فيها الأمر لله - عزَّ وجلَّ - فلا ندري - والله - أين الخير؛ فسلِّم بما يختاره اللهُ لكَ، وأنا متأكدٌ أنه سيكون الخير دائمًا.
وفَّقكَ الله إلى كل خير، ومرحبًا بك دومًا في موقع (الألوكة) .