(2) ضعي عقوبة منطقيَّة؛ فكثيرًا ما يخطئ الآباء بوضع عقوبات مستحيلة: (لو شاغبت فلن أتكلم معك أبدًا..!!) .
(3) يجب أن تستشعري أن العقوبة للتربية، وليس للعقوبة ذاتها، أو لتنفيس الغضب أو للثأر..!!
(4) قومي بتنفيذ العقوبة في الحال، وبصورة واضحة، وصارمة، وأخبريه أن ذلك ما سبق أن أخبرتِه به.
(5) بعد أن تنتهي العقوبة، لا تعودي إلى لومه، أو التحقير به، أو حتى تذكيره بما فعل.
• نعتاد في عيادات الطب النفسي استخدامَ جدول (تعزيز السلوك) ويتألف من جدول يومي يسعى إلى تغيير سلوك محدد؛ حيث يكتب على رأس الجدول، ثم نستخدم ملصقات صغيرة تشبه (النجوم) تُلصق في كل مرة يقوم فيها الطفل بفعل إيجابي، وعبر اتّفاق مسبق، عندما يحقق الطفل عددًا معينًا من (النجوم) خمس مثلًا، عندها سيُمنح الفرصة لاختيار جائزته المفضلة (الذهاب إلى مطعم، أو إلى مدينة الألعاب، أو شراء لعبة وهكذا) .
• بعض السلوكيات السلبيَّة العابرة ربما لا تستَحِقُّ سوى صرف الانتباه عنها كأن شيئًا لم يكن.
• في نفس الوقت أسرعي إلى تعزيز أي سلوك إيجابي فورًا، حتى لو كان الامتناع عن سلوك سلبي سابق. (مثلًا.. أرأيتم ما عاد حبيبي يضرب إخوته) عندما يمتنع عن ذلك ولو لساعة واحدة، بدلًا من (لمَ ضربت أخاك؟) .
• احذري من التذبذب في التربية والتوجيه؛ فمرة يُطلَب منه شيء، ومرة أخرى يُنهى عن نفس الأمر.
رابعًا: يعاني الكثير من مَرْضَى فرطِ النشاط، صعوبةَ التعلم كجزء من المرض. وهنا يبدو أنه كسول غير مهتم، والواقع أنه يعاني مرضًا هو صعوبة التعلُّم، وأقصد أنه يعاني صعوبة واضحة في القراءة، أو الكتابة، أو الرياضيات، أو غير ذلك زيادة عن أقرانه. وصعوبة التعلُّم تحتاج إلى مُدرّس متخصّص بصعوبات التعلّم للتقييم والمساعدة.