والذين يرفضونها ينشغلون بالتذمر والشكوى التي لا تورث سوى المزيد من الألم والشعور باليأس والعجز، والله عز وجل زوَّد المسلم بأدوات فاعلة لمواجهة هذه المصاعب وأهمها التوكل عليه والاستعانة بركنه الشديد.. وهذا ما أوصيك به.
-الأمر الآخر: ألاحظ أنك كثيرة التأمل في ذاتك وفيمن حولك حتى الغرق! من الجيِّد أن يستوعب الواحد منا كيف تسير الأمور من حوله، من الجيد أن نمتلك بصيرة بأنفسنا وبالناس من حولنا، ولكن؛ عندما يزيد التأمل في الذات عن حده، إلى حد يعطلنا ولا يقوينا، ويخذلنا ولا يدفعنا للأمام - فعندها سيكون ضرره أعظم من نفعه؛ فاحذري منه حفظك الله.
-انتقلي من مستوى التأملات والأفكار إلى مستوى الأفعال؛ فالحياة جميلة بقدر ما نسهم في تحسينها، وبمستوى ما نسهم في إسعاد الآخرين وتحسين حياتهم.. وهذا لن يكون عبر الأفكار والقلق، بل عبر الأفعال والمبادرات الرائعة.
ختامًا: اقتربي أكثر من الله عز وجل؛ تنعمي بالقرب منه، والتجئي إليه، واسعي إلى رضاه في كل لحظة من حياتك، يحفظك، ويسبل عليك نعمه ظاهرة وباطنة.
مرحبًا بك ثانية في موقع (الألوكة) وأدعوك لزيارته باستمرار لتجدي فيه ما يفيد وينفع..