بعدها فرِّغي مشاعر (قلق وخوف) ، فرِّغي مَخَاوفكِ حول الغد وحالكما معًا.
بعد ذلك ستجدين مشاعرك بدأت تهدأ فالمشاعر السلبيَّة؛ كالغيوم تغطي كل شعور إيجابي، وحينما تنجلي شعورًا وراء آخر ستظهر مشاعرُ إيجابيَّة بعدها، فبعد الخوف سيظهر (تأنيب الضمير) ، وبعده سيظْهَرُ (الحب) والمشاعر الإيجابية.
يمكنك بعدَ أن تُفَرِّغِي أن تتخلَّصِي من الرسالة، لوْ شعرتِ أنه ليس من الحكمة أن يراها.
-أيضًا حديثنا غالبًا مع شَخْصٍ نَثِقُ به، ويَفْهَمُنا يُعَدُّ أُسلوبَ تفريغ جيد، لكن احرصي ألا تكون غِيبَةً، ولو استطعتِ التحدث للمشورة بشخص تَثِقِينَ به يكون أفضل، لتشعري بالمشاركة.
-الرياضةُ والمَشْيُ تُعَدُّ من الأساليب التي تريح أيضًا، وتساعد على نفسية جيدة.
قد لا يكون زوجُكِ سهْلًا، لكن أيًّا كان فأنتِ بحاجة لنفسك، فابحثي عنها، وفكِّري كيف تستعيدين نفسك، ثم تذكّري أن طبع زوجك هو مشكلته، ولا تجعليه يؤثّر على ثقتِك ونفسيتِك، حتى ولو قال لك:"إنك امرأة سيئة المعشر أو غيرها"، فأنت تثقينَ أنَّك لستِ كذلك، فقاوميها ولا تحبطي منها، وتذكّري أن عملَك بدايةً لله، ولن يضيع عنده عمل عامل.
أمَّا زوجُك فرُبَّما هو مَنْ يُعاني من ترسُّباتٍ بشخصيته جَعَلَتْهُ يبدو بِهَذه الصورة، فهلاَّ أعدتِ حساباتكِ ثانية، وفكرتِ كيف تستعيدين نفسك الآن؟!