فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 625

وفي الواقع المعاصر نجد مَن سَخَّر موهبتَه في الكتابة أو الشعر في خدمة الإسلام مثل: عبدالرحمن رأفت الباشا، والدكتور عبدالرحمن العشماوي وغيرهم، فسَمَا ذكرُهم، وعلا شأنُهم، فنسأل الله أن يجزيهم عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.

بخلاف أولئك الذين كان همُّهم الشهرةَ، أو تحقيقَ رغباتهم الشخصية، أو كسْبَ المال بأية طريقة، أو الترويجَ لبعض الأفكار المخالفة لدين الله، فلمْ يوظِّفوا مواهبهم فيما يفيدهم في دنياهم وآخرتهم، وربما خسر بعضهم الدنيا والآخرة.

• إذا كان العمل طاعةً لله أو مباحًا؛ فإن المال يكون حلالًا، وأمّا إذا كان العمل أو الكتابة تحتوي على محرَّم، أو تؤدي إليه؛ فإن المال يكون تبعًا لها، فاحرصي أن تبتعدي عن ذلك؛ فإن أقل ما يمكن أن يقال عنها إنها من الشبهات، وقد ثبت في الصحيحين عن النعمان بن بَشير، قال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( إن الحلال بَيِّنٌ، وإن الحرام بَيِّنٌ، وبين ذلك أمور مُشْتَبِهات، فمَن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعِرْضه، ومَن وقع في الشبهات وقع في الحرام؛ كالراعي يرعى حول الحِمَى يوشك أن يَرْتَعَ فيه ) ).

وحاولي استثمار موهبتك في خدمة دينك وأمتك، وسيرزقك الله، ويرفع قدرك في الدنيا والآخرة. وفقك الله وأرشدك!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت