رابعًا: بذل أقصى الجهد في سبيل التحصيل العلمي، فإن العلم يعطيك بعضه إذا أعطيته كلَّك، وإذا أعطيته بعضك لم يعطك شيئًا، وهذا غير خاص بعلم النحو، بل هو عام في جميع العلوم.
خامسًا: الالتزام بالمبادئ والمثل، وهذا سبب هامٌّ جدًا؛ ذلك أن الالتزام يمنع من اتباع سبيل الغي والضلال، ويدفع إلى الجِدِّ، وسلوك سبيل الحق، وإذا كان طالب العلم متقيًا لله - تعالى - مجتنبًا ما نهى الله - عز وجل - أعانه الله على تحصيل ذلك العلم، ولعل مما يؤيد ذلك قوله تعالى: {وَاتَّقُواْ اللّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ} ؛ [البقرة: 282] .
سادسًا: الحرص على الصحبة الطيبة التي تدل على الخبر وتعين عليه، وتحذر من الشر وتصرف عنه.
سابعًا: إعطاء كل ذي حق حقه، فالعلم له حقه، والأهل لهم حقهم، والنفس لها حقها.
ثامنًا: العناية بالوقت، والمحافظة على كل دقيقة للإفادة من كل لحظة، فالوقت هو الحياة.
دقاتُ قلبِ المرءِ قائلةٌ له إنَّ الحياةَ دقائقٌ وثوان
تاسعًا: تنظيم الوقت ورعايته، والحرص على أداء كل شيء في وقته، وعدم تأجيل ما يمكن عمله اليوم إلى الغد.
عاشرًا: علم النحو له أهداف عديدة، لعل أولها تقويم اللسانين القلم في الكتابة، واللسان في الكلام والخطابة، فكيف نستطيع تقويم أقلامنا وألسنتنا؟ لعل مما يساعد على ذلك:
أ - كثرة القراءة الصحيحة بصوت مسموع.
ب - الاستعانة - بعد الله - بأستاذك لتصويب القراءة، ولبيان ما يمكن أن تقع فيه من خطأ.
ج - الاستعانة بالزملاء الجيدين الذين تعرف أنهم يجيدون القراءة، ويحسنون الكتابة، فتسمعهم قراءتك، وتريهم كتابتك.
د - محاولة غسل الخجل، والتدرب على الجرأة في القراءة.