أفيدوني وساعدوني أرجوكم؛ فأنا في حَيْرَة من أمرهم، ولا أعرف: هل هذا طبيعيٌّ أم لا؟
جزاكم الله خيرًا، وأعتذر عن الإطالة.
الجواب:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
حيَّاكِ اللهُ أختي الكريمة،،،
أشكرُكِ على التواصل مع موقع الألوكة.
هوِّني على نفسكِ؛ فليس الأمر سيِّئًا كما تظُنِّينَ، كذلك لستِ أنتِ الوحيدةَ فيما تعانِينَ منه.
متغيِّرات الزَّمن والعولمة فَرَضَتْ بصْمَتَها القويَّة على تصرُّفات أولادنا، ولابدَّ من دفع ضريبة ذلك!!
كذلك: فكما أنَّ للزَّمن متغيِّراتٍ؛ فله أيضًا أدوات، فها أنتِ قادرة - بإذن الله - أن تتَّصلي مباشرةً بموقع على (الإنترنت) لإفادتكِ ومساعدتكِ بتقديم استشارة!!
نسأل الله - جلَّ وعلا - أن يكون فيما نقدِّمه لكِ الفائدة:
أوَّلًا عزيزتي: أنصحكِ بالتَّركيز على ابنكِ الكبير عاصم؛ فإنْ كَسَبْتِهِ كَسَبْتِ الباقين، فكما قلتِ: رَنْد تُقلِّد أخويها، وأحمَّد ما زال في عامِهِ الثَّاني، وهو يقلِّد فقط ما يراه من أخيه الكبير ... فصُبِّي تركيزَكِ إذًا على عاصم، الذي أراه أيضًا صغيرًا و (طفلًا بريئًا) ، لا يقصد أن يُغضبُكِ بقدر ما يريد أن يلعب ويتحرَّك ويتسلَّى، وانبهارُهُ بأمور الضِّيافة - أو عند رؤيته للشَّاي - مرجِعُها أنَّه وجد في استثارتِكِ وانفعالِكِ أمرًا مَرِحًا أو مَشهدًا ممتعًا؛ فأراد تكرار رؤيته، وشجَّعه على ذلك - ربَّما - ضحكُ إخوته وسعادتهم.
إذًا تركِّزين على عاصم، وإذا هدأ سيهدأ المنزل!.
لكن يبدو عزيزتي أنكِ (أمٌّ مثالية) ، من ناحية أنَّكِ تَرَيْنَ أنَّ الولد يجب أن يبقى هادئًا طول الوقت، ونظيفًا، وصوته منخفضٌ ... وهكذا!!.