فهرس الكتاب

الصفحة 395 من 625

والثانية: لا يجوز ذلك، وهو قول أكثر العلماء؛ لأن هذه القراءات لم تثبت متواترة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وإن ثبتت فإنها منسوخة بالعرضة الآخرة؛ فإنه قد ثبت في الصحاح عن عائشة وابن عباس - رضي الله عنهم - أن جبريل - عليه السلام - كان يعارض النبي - صلى الله عليه وسلم - بالقرآن في كل عام مرة، فلما كان العام الذي قُبِض فيه عارضه به مرتين والعرضة الآخرة هي قراءة زيد بن ثابت وغيره، وهي التي أمر الخلفاء الراشدون أبو بكر وعمر وعثمان وعلي بكتابتها في المصاحف، وكتبها أبو بكر وعمر في خلافة أبي بكر في صحف أمر زيد بن ثابت بكتابتها، ثم أمر عثمان في خلافته بكتابتها في المصاحف وإرسالها إلى الأمصار، وجمع الناس عليها، باتفاق من الصحابة، عليٌّ وغيره"."

أما المصادر التي أوردت هذه القراءة فمنها:

1-"فضائل القرآن"للقاسم بن سلام ت 224هـ.

2-"التفسير"من سنن سعيد بن منصور ت 227 هـ.

3-"سنن الدارمي"ت 255 هـ.

4-"تفسير الطبري"ت 310 هـ.

5-"تفسير ابن أبي حاتم"ت 327 هـ.

6-"السنن الكبرى"و"معرفة السنن والآثار"كلاهما للبيهقي ت 458 هـ.

7-"التمهيد"لابن عبدالبر ت 463 هـ.

ونص الزيادة عن القراءة المشهورة عندهم مختلفة؛ فهي:"لأُمِّهِ"أو"مِنْ أُمِّهِ"أو"مِنْ أُمٍّ"أو"لأُمٍّ".

وفي"الدر المنثور"للسيوطي:"أخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد والدارمي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في سننه عن سعد أنه كان يقرأ.... مِنْ أُمٍّ"،، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت