"اجتماع أهل الحديث من علمائهم على أنَّ أَثْبَتَ الناسِ في ثابتٍ حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ؛ كذلك قال يَحْيَى القطان، ويَحْيَى بن معين، وأحمد بن حنبل وغيرهم من أهل المعرفة. وحَمَّاد يُعَدُّ عندهم إذا حدث عن غير ثابت؛ كحديثه عن قتادةَ، وأيوبَ، وداودَ بن أبي هند، والجَرِيرِيِّ، ويحيى بن سعيد، وعمرو بن دينار وأشباههم، فإنه يُخْطِئُ في حديثهم كثيرًا."
وغير حماد في هؤلاء أَثْبَت عندهم؛ كحمادِ بنِ زيد، وعبدِ الوارث، ويزيدَ بنِ زُرَيْعٍ"انتهى."
ومع هذا فقد خَرَّجَ مسلمٌ في صحيحه لحمادِ بنِ سَلَمَةَ عن أيوبَ، وقتادةَ، وداودَ بن أبي هند، والجَرِيرِيِّ، ويحيى بن سعيدٍ الأنصاريِّ، ولم يُخَرِّجْ حديثَهُ عن عمرو بن دينار؛ ولكن إنما خَرَّجَ حديثَهُ عن هؤلاء فيما تابعه عليه غيرُهُ منَ الثقات، ووافقوه عليه لم يُخَرِّجْ له عن أحد منهم شيئًا تَفَرَّدَ به عنه،، والله أعلم.""
وأما قولك:"وهل هناك فرق بينَ اللفظَيْنِ؛ بأن يكونَ أحدهما أضعفَ منَ الآخَرِ؟"
فلم أَقِفْ على كلامٍ لأهل العلم في الفرْقِ بينَهُما، والله تعالى أعلم.