فهرس الكتاب

الصفحة 331 من 625

ساعدوني، لم أعد قادرًا على تحمل حياتي.

لستُ كاملًا، ولي أخطائي؛ لكنني أحس أني أُصلح من نفسي يومًا بعد يوم، في الوقت الذي لا تحاول زوجتي فيه أن تتغير، هي هي؛ بل على العكس من ذلك، في كل يوم يزيد حبها لكل شيء؛ إلا أنا والبيت والعيال.

الجواب:

مرحبًا بك في موقع (الألوكة) ، وشكرًا لثقتك الغالية.

قرأتُ رسالتك، ولا شك أنه شعور مزعج أن نعيش مع شخص لا يبدي الاهتمام الكافي، ولا يقدِّر حساسية المشاعر التي نمر بها؛ لكن هذا الوضع له عددٌ من الحلول المقترحة، أرجو أن تتأملها، وتبدأ في تطبيقها بهدوء وتأنِّي، مع كثير من الحب والمودة والتقدير للطرف الآخر.

أولًا: في بعض الأحيان تحتاج إلى بعض (التطنيش!) أو مجرد تناسي الطرف الآخر، واشغل وقتك بعمل نشاطات ومفاجآت (حفلات, رحلات قصيرة) مع الأطفال وبقية أفراد العائلة. اجعل من حياتك معهم أمرًا مسليًا، وفي لحظة ما ستشعر كم هي بعيدة عن عائلتها، وكم هي مفرِّطة، ستصل هذه الرسالة دون الكثير من النصائح والمواعظ التي لا تُجدي - كما تعلم.

ثانيًا: ابذل بعض الوقت في التعرف على طبيعة عملها، لمشاركتها في أي حوار إيجابي بينكما, واهتم بالسؤال عنه، حتى تشعر أنك تقدِّر العمل الذي تقوم به، وهذا - بلا شك - سيجعلها تحس باهتمامك بها، وستقابلك بذات اهتمامك.

ثالثًا: لا تجعل الأحكام العامة تسيطر على مشاعرك، حدِّد سلوكيات معينة تريد تغييرها، كن واضحًا ومحدَّدًا وحازمًا:"ليس من المقبول أن تفعلي كذا .."؛ وحاسبها على أيِّ تقصير؛ فالنساء لا تحب الرجل المتراخي؛ بل الحازم الواضح.

وفي المقابل؛ حدِّد موعد محدَّد للقيام بنشاطات معينة تريدها أنت، واتَّفق معها على ذلك:"طالما أنك تحبينني، تعالي نتفق على موعد معين للخروج معًا، موعد نكون فيه وحدنا! .. تعالي نتفق على لقاء خاص كل كذا، أو في الوقت الفلاني".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت