حاول مرة أخيرة معها ودعها تتيقَّن عزمك الصادق على ما تنويه، وإذا لم تجد منها استجابة على المستوى المطلوب، أدر ظهرك لها وستجد الطريق مفتوحًا أمامك، اسلكه بلا تردد ويكفي ما مضى، وتذكر أن أبناءها هربوا بأنفسهم بعيدًا عنها، ولن يلوموك إطلاقًا لو فعلت ما تراه صالحًا لنفسك وحياتك.
لي رجاء أخير أخي العزيز أختم به ردي عليك، وهو أن تكون قويًّا بما فيه الكفاية، فهذا حق نفسك وحياتك عليك، والخالق أتاح لك فرصًا لا تحرم نفسك منها.
أتمنى لك كل التوفيق والسعادة فأنت تستحقها.
الدكتورة ليلى