(( إِنَّكَ لَنْ تَدَعَ شيئًا للهِ -عَزَّ وَجَلَّ- إِلاَّ بَدَّلَكَ اللهُ بِهِ مَا هُوَ خَيْرٌ لَكَ مِنْهُ ) ). أخرجه الإمام أحمد.
فأنت لم تتخذي هذا القرار إلا من أجل الحرص على الزوج الصالح، الذي يخشى الله ويتقيه، ويبني بيته على أساس من البر والتقوى، ويعتني بتربية أولاده تربية صالحة، فنسأل الله أن يعوضك خيرًا منه.
ثالثًا: احرصي على السير على المنهج الصحيح الذي ارتضيتيه لنفسك؛ من التمسك بكتاب الله وسنة نبيه -صلى الله عليه وسلم- والمحافظة على مراجعة حفظ القرآن الكريم والعمل به، وتعلم العلوم الشرعية التي تعينك على صلاح دينك ودنياك، وتفيدك في الدعوة إلى الله.
رابعًا: أكثري من الدعاء والاستغفار دائمًا، وخاصة أوقات الإجابة؛ مثل: الثلث الأخير من الليل، وآخر ساعة من يوم الجمعة؛ فإن اللهَ -عز وجل- كريم، وسعت رحمته كل شيء، وستجدين ما يسرك بإذن الله.
وختامًا: أسأل الله، الرحمن الرحيم، رب العرش العظيم؛ أن يرزقك زوجًا صالحًا، تقر به عينك، وذرية طيبة، وأن يوفقك لكل خير.