لو قابلتَ شابًّا يتمتَّع بمهارة مميَّزة في التَّعامل مع الآخَرين، مثل هذا الشاب سيُبدِع لو تابع حياته في عملٍ يتَّصل بالآخَرين؛ كالدَّعوة إلى الله، أو العمل في مجال العلاقات العامَّة، أو المبيعات، أو غير ذلك، وسوف لَن يكون مفيدًا أن يوجَّه شابٌّ مثل هذا إلى دراسة الفِكر أو الأدب أو غير ذلك.
ثالثًا: يجب أن تجد أمثلةً حيَّةً من العلماء والناجحين والمميَّزين في تخصُّصكَ ومجال اهتمامكَ, وتضعَهم أمام عينيكَ قُدْواتٍ, والبحث عن الطريقة التي أصبحوا بها مميَّزين، والسَّيْر على خطاهم، وهذا أمرٌ في غاية الفائدة.
ختامًا:
لقد أشرتُ في استشارةٍ سابقةٍ إلى أهميَّة أن تستفيدَ من كلِّ دقيقةٍ في مثل هذه الأيام، خاصةً وأنت موجودٌ في إحدى الدُّول المتقدِّمة والمميَّزة في مجال تخصُّصكَ، ولتتذكَّر دائمًا ضرورة اللُّجوء إلى الله - عزَّ وجلَّ - وطلب الهداية منه، وطلب البركة في الوقت والعمل.
أتمنَّى لكَ كلَّ التَّوفيق والسَّداد، ومرحبًا بك في موقع (الألوكة) .