-ركِّزي على فَهْمه وفَهْم السَّبب وراء تصرُّفاته، وابحثي عن ايجابيَّاته أيضًا؛ فلكلِّ شخصيَّةٍ ايجابيَّاتٌ وسلبيَّاتٌ، حاولي أن تركِّزي على ما تجدينه إيجابيًّا في شخصيَّته.
-احصري ما يضايقكِ منه، ورتِّبيه حَسَب أولويَّته، وفي استشارتكِ وضعتِ لنظافة الأسنان الأولويَّة على الصَّلاة!! ويفترض أن يكون الأمر على العكس من ذلك؛ فتقصيره في الصَّلوات هو الأمر الذي يستدعي القلق بحقٍّ، وعليك تلافيه بحكمةٍ.
-العفَّة من أهمِّ أهداف الزَّواج، وتقصيرُكِ بحقِّه الشَّرعيِّ أمرٌ خطيرٌ؛ فكِّري في طريقة لتجاوز هذا، وحاولي معه بأسلوبٍ لطيفٍ أن تصلا للراحة معًا، واحتسبي الأجرَ في ذلك.
-تحتاجين للتَّفريغ الانفعالي دومًا، كما تحتاجين إلى الدَّعم العاطفي؛ ففرِّغي انفعالاتك، سواءٌ بالدُّعاء واللُّجوء إلى الله، أو بالشكوى لذي مروءةٍ، أو بالكتابة ... الخ.
-لا تُهملي أثرَ الدُّعاء، ولا تملِّي تكراره واللجوء لله دومًا، والحرص على رضاه.