فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 625

ينام نومًا طويلًا يجعلني أستغرب منه، ينام طول النهار، ويجمع الصلاة أحيانًا، وأحيانًا يصلِّيها متأخِّرةً، وينام الليل وكأنه ما نام ساعةً في النهار وضيَّع الصلاة!! وأنا مع هذا على يقين من أنه لا يتعاطى شيئًا - والحمد لله - مما يكمن أن يسبِّب له هذه الحالة.

ظلَّ عامًا مداومًا على الصَّلاة في المسجد، وبعدها رجع لوضعه.

إذا ما جلس معنا فإنه لا يتكلَّم معي، فقط يشاهد (التلفاز) ، وإذا فتحتُ موضوعًا تكلَّم فيه بكلمتين مقتضبتين وسكت!!.

لا يهتمُّ بنفسه ولا بأولاده، ولا يساعدني في تربيتهم.

انطوائيٌّ، لا يزور ولا يُزار، يتعصَّب لأتفه الأسباب، يسبُّ ويلعن ويتكلَّم أمام أولاده بكلام شائن ليس عنده حسابٌ للمال؛ يصرف كلَّ ما لديه سريعًا فنُعاني الإفلاس سريعًا.

أكون - أحيانًا - مقصِّرةً في حقِّه الشَّرعي، وأشعر بالذَّنب لذلك، ولكنني أجد نفسي غير قادرة على القرب منه، وهو يعلم ذلك.

قبل الزواج كنتُ هادئةً، ولكنني بعد الزَّواج لم أعد أتحكم في أعصابي، أتعصب لأتفه سبب، وأكثر ما يضايقني إهماله لبيته وأولاده، أحسُّ أن بيته لم يعد فيه أيُّ نوعٍ من أنواع الحياة!!.

إذا كنا نائمين يقوم هو ويسهر، وإذا قمنا ذهب لينام، ومهما أخطأ فإنه يستحيل أن يعتذر ولو خاصمناه شهرًا.

أحيانًا أفكِّر في الانفصال عنه، لولا أولادي لأنَّ أغلب تصرُّفاته خطأ.

والله لقد تعبت من التفكير؛ فشوروا عليَّ، ماذا أصنع معه؟

كيف أغيِّره للأحسن، مع أني حاولت، لكنني تعبتُ ويئستُ منه، أسأل الله أن يغفر لي.

آسَفُ على الإطالة، وأرجو سرعة الرَّد.

الجواب:

أعدتُ قراءة استشارتكِ أكثر من مرَّة؛ لأخرج منها بما تطمحين في الوصول لحلٍّ له؟ هل ما تطمحين له أن نعطيك ردًّا يساعدك على تغيير زوجكِ للأفضل فحَسْب؟ وهل ترين زوجكِ هو المذنب والمسؤول وحده عن عدم الاستقرار في أسرتكما؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت