بعد سفري أرسل إليَّ الأولاد وفي العيد الكبير فوجئت به نزل مصر بعد أن أرسل توكيلًا لمحامٍ، وطلقني على الإبراء والتنازل عن كل حقوقي والقائمة والحضانة وغيرها، كل شيء جردني منه نزل..! أتدرون لماذا؟ ليتزوج مَن عَرَفَهَا على (الإنترنت) !! وكنتُ أقرأ رسائلها له على المحمول وقتها قبل سفري، عرفها شهرين وتزوجها في أسبوع، ومَن كان يقول إنه لا فلوس معه من أجل قسط الشقة عمل فرحًا ولا في الأحلام، والفلوس تجري في يده. تزوج واحدة لا أقول أو أعيب على خلقة الله، لكن الشكل... وغير مريحة نفسيًّا، مَن يراها يقول غير مريحة سبحان الله! كانتْ غير مُحَجَّبة مُتبرجة، ولكنها تحجبت لما تزوجته على حد قولهم، وتشرب السجائر، وتركني! ولن أزكي نفسي على الله هو أعلم بمن اتقى، أعمل داعية على الإنترنت، ومعروفة في أكبر المنتديات الإسلامية الدعوية كمراقبة ومشرفة، الحمد لله، ربنا يتقبل.
وتزوج هذه!! هل يا ناس الجسم والشهوة تحكم الإنسان؟ يعني تزوجها حتى لا وجه لها مريح للنظر إليه! ولكنها رفيعة وتشرب السجائر، وتُنَمِّصُ حاجبها. هل هكذا يريد الرجل؟! الآن سدد أقساط الشقة، والراتب كاملًا أصبح مِلكًا له ولها، تتمتع به أعطاها ما حرمني منه، لكني لا أستطيع أن أنساه، وأحبه، وأتألم من الظلم، وأدعو الله عليه ليل نهار، ونفسيتى مدمرة. الظلم فظيع. لماذا وأنت معك فلوس لم توافق على أن نغير الجوّ سويًّا، ونجدد حياتنا بدلًا من الزواج من أخرى، والطلاق وخراب البيت؟!! لماذا لم يحدثني ويعرف هل أنا مصرّة على الطلاق أم لا؟! صعب جدًّا أن تشعر وكأنك كالهواء لا قيمة لك. عاش حياته، تزوج، يقول: إنه سعيد معها، وهى تدلِّله، وتعمل له ما يريد.