أنا سَأُجَنُّ، أكملوا معي - بارك الله فيكم - قبل أن أموت كمدًا وغيظًا. زوجي - أو طليقي الآن - كان يدخل الشات ويعمل نفسه بنت ويتحدث مع الفتيات، وتعرف على فتاة من الشات، وكنت أقول له: تعالَ نبدأ من جديد. يقول لي: لا، لا أستطيع أن أرى وجهك. وقتها كنت بإجازة قطعتها وسافرت له وهو يصرخ فيّ لا، لا تأتِ، لا أريدك، لا أطيقك، أنا سأتزوج. قلت له: نحن أعصابنا متعبة 13 سنة ظروف وسفر وعدم استقرار والعيال، تعالَ نغير الجو وحدنا، نجدد حياتنا. يقول لي بمنتهى القسوة لالالالالالالالالالالا، وبيت حماي الجديد - إن شاء الله - أنظف من بيت أبيك، تعلمون لمَ قال لي ذلك؟ لأن بيت أهلي بيت متواضع، فقط وجد ترابًا على الكرسي فما ذنبي أنا في ذلك؟، سافرت له وغيرت من شكلي وجسمي واقتربت منه حاولت أقترب، هو على الشات طول الوقت يقول للأولاد: هذه السنة لا يوجد أكل بالخارج، لا فسح، لا يوجد، لا يوجد من أجل قسط الشقة الذي أسدده. كنت أنظر إليهم بعدم الرد عليه أو التعليق، وقوْل حاضر يا أبي. ولا يوجد نزول إجازات من غيري نهائيًّا، حتى لو لم أسافر كما سوف أجلس تجلسون. أنظر إليهم بعدم التعليق، بمنتهى القسوة ينظر إلي ويقول لي: عندك مانع؟ قلت له: لا طبعًا، ومن قال إننا سنتركك ونسافر؟ نحن معك يا حبيبي. كان يتظاهر بأنه ليس معه فلوس، وأقول للأولاد: لا تحرجوا أباكم وتطلبوا منه شيئًا؛ لأنه ليس معه، يذهبون إليه: أبي لا نريد مصروفًا من أجل أنك ليس معك فلوس، وفي النهاية يقول لي: أنا معي فلوس، لكن أريد أن أعرف رد فعلك ووجهك لما تعرفين أني ليس معي فلوس.