فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 625

وأنا عمري ما أهملته أو تركته يذهب لأحد إلا وأنا معه؛ حتى عند أهلي، هي مرة واحدة، تركته يوم ذهبت لأَلِدَ أُخته، وكان عمره 3 سنوات؛ لأنه ما كان قُدَّامي أيّ حلٍّ آخر، وما جلست إلا يومًا واحدًا فقط!

ملاحظة: ولدي يموت على شيء اسمه (سوبرمان) - (سبايدرمان) - (قراند) ؛ يجلس على البلايستيشن 2 أو 3 ساعات، وأحيانًا نَحرِمه أسابيع ما يشاهده، تغيَّرت طباعه، أصبح يكذب كثيرًا، ويحلف بالله على أتفه سبب وهو كاذب! أصبح يسرق فلوسًا من أبيه ومنّي، ويقول أُمسِكُها معي وبعد ذلك أعطيكم! يضرب أباه، ويتلفَّظ عليَّ أمام الناس، وهو أوَّلَ الأمر ما كان هكذا!

كلامي مرة متَخَبِّط، وما هو بالمُرتب، وما أدري ماذا أقول، اعذروني!!

كيف أتصرف معه؟

وكيف أتصرف مع أخي؟

إذا وافَقَ أبوه (طبعًا أقول له أي شي غير هذا الموضوع) وذهبت به إلى مختص؛ أُدخله معي أم لا؟!

اللَّهُمَّ يا ربَّ العالمين، يا حيُّ يا قيوم حقِّقْ لِكُلِّ مَن يَرُدُّ عليَّ أمنيَّاتِهِ، واجعلْ الفِرْدَوْسَ مقامه، وحرِّمه على النار يا رب!!

وجزاكم الله خيرًا مقدَّمًا، وأرجو سرعة الإجابة!!!

الجواب:

الأخت الكريمة، مرحبًا بكِ في موقع الألوكة.

قرأتُ رسالتكِ باهتمام، وأعلم كم أنتِ متألمة لما يَحدُث، ولا ألومُكِ أبدًا؛ لكنَّ الخَبَرَ السارَّ هنا أنَّ الأطفال لديهم القابليَّةُ والمرونة للتغيُّر، وتجاوُز ذلك الحدث المؤلم في حياتهم، ولديهم القابلية لأنْ تتحسَّنَ سُلُوكِيَّاتُهم وتصرُّفاتهم مهما بلغ سُوؤها! لقد مَنَحَهُمُ الله - عز وجل - عقلًا مَرِنًا، قابلًا للتشكيل والتغْيِيرِ، وكلُّ وأهمُّ ما أريده منكِ أنْ تتحلَّيْ بالصبر والأَمَل؛ فالأمر ليس بهذه الخطورة كما تتصوَّرينها، وأرجو أن تُتابِعِي معي النقاط التالية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت