فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 625

العنوان: ابني كثير الأسئلة

رقم الاستشارة: 191

المستشار: أ. أريج الطباع

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

لدي ابن يبلغ من العمر خَمْسَ سنوات، وهو الابن الأكبر، أُعاني مشكلة فيه، وهي كثرة الأسئلة والكلام؛ لدرجةٍ مُزْعِجة جِدًّا تُضايق والده وأقاربه!

كيف أتعاملُ معه؟! وهل أنا ملزَمة بالإجابة عن جميع أسئلته؟!

أُخبره دائمًا أن كثيرَ الكلام لا يُحِبُّه الناس ويتضايقون منه، وهو حساس جدًّا، وكثير الخوف.

شاكرة لكم تعاونكم.

الجواب:

حياكِ الله أختي الفاضلةُ، ونشكر لكِ ثقتَكِ..

التربية تحتاج منا إلى كثير منَ الاهتمام؛ فبالتربية نصنع جِيل الغد، وما أَصْعَبَها من مسؤولية أن يكون لنا دور في صناعة الإنسان! وأن تبقى بصماتنا واضحةً على شخصيته، تَكْبُرُ معه وتنمو، حتى تلازمه في حياته، ويكون لها أثر على ثقته ونفسيته وانطلاقته بالمستقبل.

السنوات الأولى من عمر الطفل مهمَّة جدًّا، عكسَ ما يعتقد البعض، ولها الأثر الأكبر في تكوين شخصيته بالغد.

يبدو طفلُكِ عاطفيًّا، وهذا يعني أنَّه يحتاج منك إلى المزيد منَ الاهتمام؛ لتدربيه على التعامل مع عواطفه بذكاء، دون أن يَكْبِتَها أو يخجل منها!

فالشخص العاطفي لو استطاع فَهْمَ مشاعِرِهِ وإدارَتَها؛ سيكون أكثرَ نجاحًا من غيره؛ حيث تحركه مشاعِرُ قويةٌ، تعطي روحًا لما يقوم به، المهمُّ أن يتعلم كيف يُدِيرُ مشاعره؛ لتكون مِلْكَه، ولا يكون مِلْكَها!

لمْ تُخْبِرِينا هل له إخوة بعدَهُ؟ وكيف أُسلوب تربيتكم له عامَّة؟ هل هي تربية شديدة، أو تربيةُ حمايةٍ، أم ديمقراطية، أو أَنَّكم تجيدون الحب مع الحزم في التربية؟!

وكيف شخصية والده، وتعامُله معه؟

لو أجَبْتِنا عن هذه الأسئلة سنكون أَقْدَرَ على مساعدتكِ بدِقَّةٍ أكثَرَ.

لكن بصورة عامَّة ننصحُكِ بالتالي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت