فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 625

• تذكَّري أنَّ إدراكَكِ لطبيعة ولدِكِ سيُساعدُكِ كثيرًا على تربيته، ليس اليوم فقط وهو صغير؛ بل حتى حينما يَكْبَرُ ويصبح مراهقًا أيضًا، فاليوم تَبْنِينَ خيوط صداقةٍ ستستمر معكِ وتعينُكِ.

• لكثرة الأسئلة دَلالة صحّيَّة على حُبِّ المعرفة، وغالبًا يُكثر الأطفال في هذا العمر من الأسئلة بصورة طبيعيَّة، ولَرُبَّما تكون أحيانًا دالَّةً على طلب الاهتمام؛ إنْ كان الطفل يشعر ببُعد الكبار عنه، وقِلَّة اهتمامهم به.

• أعطيه وقتًا مخصَّصًا له يَشعر فيه باهتمامِكِ، تَشارَكَا معًا في قراءة قصة أوِ البحث عن معلومة.

خمس سنوات ليس صغيرًا؛ يُمْكِنُكِ أن تُوَسِّعي آفاقه وتُعَلِّمِيهِ كيف يسأل بطريقة سليمة، وكيف يمكنه البحثُ عن الإجاباتِ بين الكُتُب، أو باستشارَةِ أَهْلِ الخبرة!

• ضعي له حدودًا لأسئِلَتِه حينما يتعلَّق الأمر بالآخَرِينَ، وعلِّميه أنَّه من حُسْن إسلام المرء تَرْكُه ما لا يَعْنِيه؛ فمن الأسئلة ما يُوَسِّع الأُفُقَ، ومنها ما يدخل ضمن خصوصيات الآخرين.

• عزِّزي سُلُوكِيَّاتِهِ الإيجابيةَ، وانتبهي أن تُحبِطِي طبيعتَه العاطفيةَ؛ بالعكس ساعديه ليجيد التعامل مع مشاعِرِه، وأَشعِرِيهِ بقُربِكِ وبأنَّك تَشْعُرِين به، وفي الوقت نفسه تَثِقِينَ به، وتتوقَّعِينَ منه أن يستفيدَ من مشاعره بإيجابيَّة، ويجيد التغلب على السلبيِّ منها.

• ختامًا - وهو الأهمُّ - احتسبي دومًا الأجر بِتَرْبِيَتِك، وادْعي اللَّه كثيرًا أن يُوفِّقَكِ فيها، ويجعله من الصالحين المصلحين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت