فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 670

فهي تعيبه بذلك !

فالمواساة بين الزوجين عند حلول كرب أو نزول مرض .

فالأول يدل عليه فعل خديجة - رضي الله عنها - مع رسول الله لما نزل الوحي أول ما نزل .

والثاني يدلّ عليه فعل عائشة - رضي الله عنها - كما تقدّم .

= قولها: ومع عبد الرحمن سواك رطب .

تقدّم الكلام على السِّواك ، ومن أي شيء يكون ؟

ولا شك أن الرطب أجود ، وهو أنواع أيضا .

وأجوده ما كان متوسطًا ، فلم يكن قاسيًا يُدمي اللثة ، ولا رخوًا لينا لا يفي بالغرض .

وقد جاء في رواية للبخاري: ومَرّ عبد الرحمن بن أبي بكر وفي يده جريدة رطبة ، فنظر إليه النبي صلى الله عليه وسلم ، فظننت أن له بها حاجة ، فأخذتها فمضغت رأسها ونفضتها ، فدفعتها إليه .

والجريدة الرطبة محمولة على السواك ، أو السواك الرطب محمول على أنه من الجريد ، والعرب تستاك بالعسيب .

= يستنّ به . أي يستاك ، وتقدّم معنى الاستنان .

= قولها: فأبَدّه بصره .

يعني ابتعه بصره ونظر إليه .

قال ابن حجر: وفي رواة: فأمدّه

والمعنى واحد ، وهو من إتباع البصر وإطالته نحو الشيء .

= قولها: فقضمته . أي مضغته ، والقضم الأخذ بطرف الأسنان .

وفي رواية فقصمته: أي كسرته أو قطعته .

وقيل: القضم لليابس ، والخضم للرطب .

= وفيه فائدة قضم السواك المستعمل إذا أراد الإنسان استعمال سواك غيره .

وقضم سواكه بين فترة وأخرى ، خاصة إذا ضعف طرف السواك الذي يستاك به .

وفي رواية: فقضمته ونفضته وطيبته .

النفض: هو التحريك .

والتطييب: قيل فيه: الغسل ، وهو بعيد لأن عائشة - رضي الله عنها - كانت مُسندة النبي صلى الله عليه على آله وسلم على صدرها .والصحيح أن التطييب هنا يُقصد به التنعيم والتليين .

= جواز الاستياك بسواك الغير من غير كراهة ، إلا أنه يغسله أو يقضم رأسه قبل أن يستاك به .

= إصلاح الزوجة السواك لزوجها .

= جواز العمل بالإشارة المُفهِمة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت