وقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُفطر على رطبات قبل أن يُصلي ، فإن لم تكن رطبات فعلى تمرات ، فإن لم تكن حسا حسوات من ماء . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي .
وعن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تزال أمتي على سنتى ما لم تنتظر بِفطرها النجوم . رواه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم .
4= التّمسّك بالسنة سبب لحصول الخير .
5= مِن فقه الرجل المبادرة إلى الإفطار ولو بشيء يسير قبل صلاة المغرب ، وعدم تأخير الإفطار احتياطًا .
روى مسلم عن أبي عطية قال: دخلت أنا ومسروق على عائشة فقلنا: يا أم المؤمنين رجلان من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم: أحدهما يعجل الإفطار ويعجل الصلاة ، والآخر يؤخّر الإفطار ويؤخر الصلاة . قالت: أيهما الذي يعجل الإفطار ويعجل الصلاة ؟ قال: قلنا: عبد الله يعني بن مسعود . قالت: كذلك كان يصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وفي الصحيحين عن ابن أبي أوفى رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فقال لرجل: انزل فاجدح لنا . قال: يا رسول الله الشمس ! قال: انزل فاجدح لنا . قال: يا رسول الله الشمس ! قال: انزل فاجدح لنا ، فنزل فجدح له ، فشرب ، ثم رمى بيده ها هنا ثم قال: إذا رأيتم الليل أقبل من ها هنا فقد أفطر الصائم .
وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان صائما أمر رجلا فأوفى على نشز ، فإذا قال: قد غابت الشمس . أفطر . رواه الحاكم .
وهذا خلاف حال المتنطّعين الذين يطلبون الاحتياط خلافا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم .
كتابُ الحجِّ
1= الحج لغة هو:
القصد .
و العمل .
وقال الخليل بن أحمد: هو كثرة القصد إلى من تُعظِّم . ذكره ابن الملقِّن .
وشرعًا: هو قصد مخصوص ، من شخص مخصوص ، إلى مَحَلٍّ مخصوص ، في زمن مخصوص ، على وجه مخصوص . ذَكَره ابن الملقِّن .
شرح التعريف: