5 -ترك النطق بالهاء في ( الصلاة ) فإنّ تركَها يبقى دعاء إلى النار ، ذكرها صاحب الذخيرة ، ونقلها عنه ابن الملقِّن ، ثم زاد ابن الملقِّن:
6 -أن يُبدِل هاء ( الصلاة ) حاء .
7 -إخفاء الشهادتين حتى لا تُسمع .
ويُمكن أن يُضاف:
8 -إبدال حاء ( الفلاح ) عينًا عند بعض المؤذنين .
9 -التغنِّي في الأذان والتمطيط بحيث يُخرج به عن المقصود من الإعلام إلى التلحين والتطريب .
روى عبد الرزاق ومن طريقه ابن حزن في المحلى من طريق يحيى البكاء قال: رأيت ابن عمر يسعى بين الصفا والمروة ، ومعه ناس ، فجاءه رجل طويل اللحية فقال: يا أبا عبد الرحمن إني لأحبك في الله ، فقال ابن عمر: لكني أبغضك في الله ! فكأن أصحاب ابن عمر لامُوه وكلّموه ، فقال: إنه يتغنّي في أذانه ، ويأخذ عنه أجرا .
وقال الضحاك بن قيس لمؤذن: إني لأبغضك في الله لأنك تتغنى في أذانك .
10 -قول ( الصلاة خير من النوم ) في أذاني الفجر ( الأول والثاني ) ، وإنما تُقال في الأول دون الثاني .
ح 69
عن أبي جحيفة - وهب بن عبد الله السوائي - قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو في قبة حمراء من أدم .
قال: فخرج بلال بوَضوء ، فَمِن نائل وناضح . قال: فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وعليه حلة حمراء كأني أنظر إلى بياض ساقيه . قال: فتوضأ وأذن بلال . قال: فجعلت أتتبع فاه ها هنا وها هنا يقول يمينا وشمالا: حي على الصلاة حي على الفلاح . قال: ثم رُكِزَت له عنزة ، فتقدم فصلى الظهر ركعتين ، ثم صلى العصر ركعتين ، ثم لم يزل يصلي ركعتين حتى رجع إلى المدينة .
في الحديث مسائل:
1 = من روايات الحديث:
قال: بمكة وهو بالأبطح . رواه مسلم . ففيها تحديد المكان بِدِقّة .
وفي رواية لمسلم: يمرّ بين يديه الحمار والكلب لا يُمنَع .