فهرس الكتاب

الصفحة 221 من 670

وفي رواية له أيضا: عن عون بن أبي جحيفة أن أباه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم في قبة حمراء من آدم قال: ورأيت بلالا أَخْرَج وَضوءا فرأيت الناس يبتدرون ذلك الوَضوء فمن أصاب منه شيئا تمسّح به ، ومن لم يُصب منه أخذ من بلل يدِ صاحبه ، ثم رأيت بلالا أخرج عنزة فركزها ، وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في حلة حمراء مشمرا فصلى إلى العنزة بالناس ركعتين . قال: ورأيت الناس والدواب يمرون بين يدي العنزة .

2 = القبة: قال الجوهري: القبة من البناء ، والجمع قبب وقباب . قال العيني: قلت: المراد من القبة هنا هي التي تُعمل من الجلد . اهـ .

3 = من أَدَم: هو الجلد المدبوغ ، وكأنه صُبغ بحمرة قبل أن يُجعل قبة . قاله ابن حجر .

4 = قوله:"فخرج بلال بوَضوء"أي ببقية ماء توضأ منه النبي صلى الله عليه وسلم ، والوَضوء هنا بالفتح

5 = قوله"فمن نائل وناضح"معناه فمنهم من ينال منه ، شيئا ومنهم من ينضح عليه غيره شيئا مما ناله ويرش عليه بللا مما حصل له ، وهو معنى ما جاء في الحديث الآخر: فمن لم يصب أخذ من يد صاحبه . قاله النووي .

6 = قوله:"وعليه حلة حمراء".

جاء النهي عن لبس الأحمر ، وجاء في هذا الحديث وصف الحلّة بأنها حمراء . فكيف يُجمع بينهما ؟

قال الحافظ ابن حجر في ذكر الأقوال في لبس الأحمر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت