فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 670

بما روى وقول الصحابي لا يكون حجة إلا إذا لم يُخالف الثابت من سنة النبي صلى الله عليه وسلم وقد يكون اجتهاد منه ولا يُوافق عليه . أي لايُوافقه غيره من الصحابة عليه .تفردّ مسلم بروايات التتريب والتعفير وهذا من باب زيادة الثقة ، وزيادة الثقة مقبولة .= من هذين الحديث يتّضح جليا شمولية الشريعة الإسلامية حتى في التعامل مع الحيوان وتظهر أيضا الحكمة في النهي وأنه ليس المقصود به هو مجرد التضييق على الناس أو امتحانهم أو أمرهم ونهيهم .إذ لا تأمر الشريعة بشيء إلا ومصلحته متحققة أو راجحة ولا تنهى عن شيء إلا ومفسدته متحققة أو راجحة .

7-شرح حديث: من توضأ نحو وضوئي هذا

الحديث الثامن عن حمران مولى عثمان بن عفان أنه رأى عثمان دعا بوضوء فأفرغ على يديه من إنائه ، فغسلهما ثلاث مرات ، ثم أدخل يمينه في الوضوء ثم تمضمض واستنشق واستنثر ، ثم غسل وجهه ثلاثا ، ويديه إلى المرفقين ثلاثا ، ثم مسح برأسه ، ثم غسل كلتا رجليه ثلاثا ، ثم قال:رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ نحو وضوئي هذا ، وقال: من توضأ نحو وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يُحدِّث فيهما نفسه غفر الله له ما تقدم من ذنبه .هذا نص الحديث في العمدة .والذي في الصحيحين من روايات تتعلق بغسل الرجلين:ثم غسل رجله اليمنى إلى الكعبين ثلاث مرات ، ثم غسل اليسرى مثل ذلك .ثم غسل رجليه ثلاث مرات .ثم غسل رجليه ثلاث مرار إلى الكعبين .م غسل كل رجل ثلاثا .ثم غسل رجله اليمنى ثلاثا ، ثم اليسرى ثلاثا .قال ابن حجر - رحمه الله -:قوله"ثم غسل كل رجل"كذا للأصيلي والكشميهني ، ولابن عساكر"كلتا رجليه"وهي التي اعتمدها صاحب العمدة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت