بضم الياء"يُعرف"أي تعرفه النساء
وبفتح الياء"يَعرف"من العَرف ، وهو الرائحة .
وأما دم الاستحاضة فهو مختلف من حيث جميع هذه الصفات
فهو دم أحمر
ليس له رائحة كريهة
ولا يُصاحبه - غالبًا - آلام .
4 = قولها"فلا أطهر"
المراد به النظافة من الدمّ ، بدليل أنها عبّرت بـ"الاستحاضة"
5 = سؤال المرأة عما يُشكل عليها ، فإن الله لا يستحيي من الحق ، وقد تقدّم ذلك .
فهي رضي الله عنها قد عرضت مشكلتها ثم سألت: هل تترك الصلاة ؟
6 = سبب الاستحاضة
قالت حمنة بنت جحش رضي الله عنها: كنت استحاض حيضة كثيرة شديدة ، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أستفتيه وأُخبره ، فوجدته في بيت أختي زينب بنت جحش ، فقلت: يا رسول الله إني امرأة استحاض حيضة كثيرة شديدة ، فما ترى فيها ، قد منعتني الصلاة والصوم ؟ فقال: أنعت لك الكرسف ، فإنه يذهب الدم . قالت: هو أكثر من ذلك . قال: فاتخذي ثوبا ، فقالت: هو أكثر من ذلك ، إنما أثج ثجا ! فقال لها: إنما هذه ركضة من ركضات الشيطان .. الحديث . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وغيرهم .
وفي هذا الحديث بيان سبب الاستحاضة ، وأنها ركضة أي ركلة من ركلات
شرح الحديث الـ 44
عن عائشة رضي الله عنها أن أم حبيبة استحيضت سبع سنين ، فَسَألَتْ رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك ، فأمرها أن تغتسل ، فكانت تغتسل لكل صلاة .
في الحديث مسائل:
1 = من روايات الحديث .
في رواية للبخاري قال: هذا عرق .
وفي رواية لمسلم: إن هذه ليست بالحيضة ، ولكن هذا عرق ، فاغتسلي وصلِّي . قالت عائشة: فكانت تغتسل في مركن في حجرة أختها زينب بنت جحش حتى تعلو حمرة الدم الماء .