وروى أبو داود الطيالسي قول ابن مسعود رضي الله عنه: من سرّه أن يلقى الله غدًا مسلمًا - وزاد في آخره - ومن توضأ فأحسن وضوءه ثم خرج عامدا إلى المسجد كتب الله له بكل خطوة حسنة ، ورفع له بها درجة ويكفر عنه بها خطيئة ، وإنا لنقارب بين الخطى .
وأصل قول ابن مسعود في صحيح مسلم .
قال المباركفوري في تحفة الأحوذي: وأما حديث زيد بن ثابت فأخرجه الطبراني في الكبير قال: كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم ونحن نريد الصلاة فكان يقارب الخطى ، فقال: أتدرون لم أقارب الخطى ؟ قلت: الله ورسوله أعلم . قال: لا يزال العبد في الصلاة ما دام في طلب الصلاة . وفيه الضحاك بن نبراس وهو ضعيف ، ورواه موقوفا على زيد بن ثابت ورجاله رجال الصحيح كذا في مجمع الزوائد . اهـ .
فهذه الآثار عن الصحابة رضي الله عنهم تدل على أن مقاربة الخطى واردة . والله أعلم .
7 = فضل المشي إلى المساجد ، وذلك أن من مشى إلى الصلاة"لم يَخطُ خطوة إلا رفعت له بها درجة وحُطّ عنه بها خطيئة".
8 = معنى صلاة الملائكة .
أي دعاء الملائكة لمن صلى وجلس في مُصلاه ما لم يُحدِث أو يخرج من المسجد .
قال أبو العالية: صلاة الله ثناؤه عليه عند الملائكة ، وصلاة الملائكة الدعاء . علّقه البخاري .
9 = فضل انتظار الصلاة ، وأن من انتظر الصلاة فهو في حُكم المصلّي ، فلا يُشبِّك بين أصابعه ، والأفضل أن يشتغل بِذِكر الله وقراءة القرآن إن كان يُحسن قراءة القرآن .
والله تعالى أعلى وأعلم .
الحديث الـ 64