فهرس الكتاب

الصفحة 405 من 670

كما في قوله تعالى: ( لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ) قال: نعم ( رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ) قال: نعم ( رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ ) قال: نعم . ( وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ) قال: نعم . وفي رواية قال الله تبارك وتعالى: قد فعلت . رواه مسلم .

وكما في قوله - عليه الصلاة والسلام -: إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها ، ما لم يتكلموا ، أو يعملوا به . متفق عليه .

وقوله: إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان ، وما استكرهوا عليه . رواه ابن ماجه .

3 = لماذا خصّ الأكل والشرب دون غيرهما ؟ وهل تلحق به بقية المًفطِّرات ؟

لأن الغالب في المفطّرات هو الأكل والشرب ، بخلاف الجماع فإن الرجل إذا نسي ذكرته زوجته .

والحكم عام فيمن أتى مُفطِّرًا ناسيًا أو جاهلا أو مُخطئًا .

4 = هل يُنكر على مَن أكل أو شرب ناسيًا ؟ وهل يُذكّر ؟

نعم يُنكر عليه ، ويُذكّر بأنه صائم ؛ لأن هذا من التعاون على البر والتقوى ، والصائم وإن كان معذورًا لنسيانه فالذي يراه ليس معذورًا ، فيُذكّره بأنه صائم .

5 = هل يقضي من أكل أو شرب ناسيًا ؟

لقوله - عليه الصلاة والسلام -: من أفطر في رمضان فلا قضاء عليه ولا كفارة . رواه الحاكم .

6 = من وقع في شيء من المُفطّرات فلا بُد أن يكون عالما عامدًا ذاكرًا ، وسيأتي تفصيله لاحقا إن شاء الله .

7 = معنى أطعمه الله وسقاه .

أي أن الله تصدّق عليه فلما أكل وشرب ناسيًا عفا الله عنه .

8 = هذا عام في صيام الفريضة من رمضان وفي صيام النافلة ولا فرق .

129-في الجماع في رمضان وكفّارته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت