كما في قوله تعالى: ( لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ) قال: نعم ( رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ) قال: نعم ( رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ ) قال: نعم . ( وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ) قال: نعم . وفي رواية قال الله تبارك وتعالى: قد فعلت . رواه مسلم .
وكما في قوله - عليه الصلاة والسلام -: إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها ، ما لم يتكلموا ، أو يعملوا به . متفق عليه .
وقوله: إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان ، وما استكرهوا عليه . رواه ابن ماجه .
3 = لماذا خصّ الأكل والشرب دون غيرهما ؟ وهل تلحق به بقية المًفطِّرات ؟
لأن الغالب في المفطّرات هو الأكل والشرب ، بخلاف الجماع فإن الرجل إذا نسي ذكرته زوجته .
والحكم عام فيمن أتى مُفطِّرًا ناسيًا أو جاهلا أو مُخطئًا .
4 = هل يُنكر على مَن أكل أو شرب ناسيًا ؟ وهل يُذكّر ؟
نعم يُنكر عليه ، ويُذكّر بأنه صائم ؛ لأن هذا من التعاون على البر والتقوى ، والصائم وإن كان معذورًا لنسيانه فالذي يراه ليس معذورًا ، فيُذكّره بأنه صائم .
5 = هل يقضي من أكل أو شرب ناسيًا ؟
لقوله - عليه الصلاة والسلام -: من أفطر في رمضان فلا قضاء عليه ولا كفارة . رواه الحاكم .
6 = من وقع في شيء من المُفطّرات فلا بُد أن يكون عالما عامدًا ذاكرًا ، وسيأتي تفصيله لاحقا إن شاء الله .
7 = معنى أطعمه الله وسقاه .
أي أن الله تصدّق عليه فلما أكل وشرب ناسيًا عفا الله عنه .
8 = هذا عام في صيام الفريضة من رمضان وفي صيام النافلة ولا فرق .