الناس .لأن مصالح العباد مرتبطة بهذه الأماكن .ولأنه يرِد هذه البرك ونحوها من يُريد الشرب منها ، فإذا رأى من يغتسل فيها استقذرها وربما تأذّى من يستعملها . = لا يضر الشك في المياه ، كـ مياه الغدران والمستنقعات فيقول بعض الناس: أخشى أن يكون هناك من بال في هذه المياه فيُقال له: الأصل طهارة هذه المياه ، وطهارتها يقين والقاعدة عندنا: اليقين لا يزول بالشّك .فهذه المياه باقية على طهوريّتها ما لم نتيقّن نجاستها
ويُقال مثل ذلك عن فُرش المنازل والفنادق ونحوها فإن بعض الناس لا يُصلّي عليها يقول: أخشى أنه أصابها نجاسة فيُقال له مثل ما قيل لصاحب المياه أن طهارة هذه الفُرش والسجاد"والموكيت"متيقّنة ، والنجاسة مشكوك فيها
فاليقين لا يزول بالشك .وهذه القواعد تُفيد المسلم في عباداته ومُعاملاته .ويبقى معها على يقين لا يتزحزح عنه إلا بيقين مثله .وتحلّ له هذه القواعد الإشكالات الكثيرة .