فهرس الكتاب

الصفحة 319 من 670

فإن الله تبارك وتعالى قال: ( وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ) .

2= قرأ النبي صلى الله عليه وسلم بسورة الطور في صلاة المغرب ، وهذا يدل على أن القراءة في صلاة المغرب يُطوَّل فيها أحيانًا .

وكان النبي صلى الله عليه وسلم يُكثر من قراءة هذه السورة .

قالت أم سلمة رضي الله عنها: شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أني أشتكي ، فقال: طوفي من وراء الناس وأنت راكبة ، فطفت ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي إلى جنب البيت وهو يقرأ بالطور وكتاب مسطور . رواه البخاري ومسلم

3= جواز ذِكر اسم السورة من غير قول: ( سورة كذا ) .

هناك من أنكر ذلك والصحيح جوازه .

فلا يُكره ذِكر اسم السورة كما هنا: يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِالطُّورِ .

قالت عائشة رضي الله عنها: لما نَزَلَتْ آخر البقرة . رواه البخاري .

وقال البراء بن عازب: صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى بيت المقدس ستة عشر شهرا حتى نزلت الآية التي في البقرة: ( وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ ) .

وقال حذيفة: صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فافتتح البقرة فقلت: يركع عند المائة ، ثم مضى ، فقلت يصلي بها في ركعة ، فمضى فقلت يركع بها ، ثم افتتح النساء فقرأها ، ثم افتتح آل عمران فقرأها . رواه مسلم .

والله تعالى أعلم .

ح 104

عَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رضي الله عنهما: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ فِي سَفَرٍ , فَصَلَّى الْعِشَاءَ الآخِرَةَ , فَقَرَأَ فِي إحْدَى الرَّكْعَتَيْنِ بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ ، فَمَا سَمِعْتُ أَحَدًا أَحْسَنَ صَوْتًا أَوْ قِرَاءَةً مِنْهُ .

في الحديث مسائل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت