فهرس الكتاب

الصفحة 327 من 670

قال الشيخ ابن باز رحمه الله: وتُحمَل رواية الجهر بالبسملة على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجهر بها في بعض الأحيان ليُعلم من وراءه أنه يقرؤها ، وبهذا تجتمع الأحاديث . اهـ .

6= إشكال:

أنس رضي الله عنه لازَم النبي صلى الله عليه وسلم ولازَم الخلفاء ، فهل يخفى عليه أنه عليه الصلاة والسلام جَهَر بالبسملة كما جاءت بذلك الروايات الأخرى عن غيره ؟

الجواب:

لا يَخفى عليه مع ملازمته للنبي صلى الله عليه وسلم ، وقوله:"فَلَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا مِنْهُمْ يَقْرَأُ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ"محمول على قوله:"كَانُوا يَسْتَفْتِحُونَ الصَّلاةَ بِ"الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ"."

أي أن هذا هو الأغلب من فعل النبي صلى الله عليه وسلم ومن فعل الخلفاء بعده .

7 = لو أمّ الناس من يَجهر بـ (بسم الله الرحمن الرحيم) فهل يُنكَر عليه ؟

الجواب: لا يُنكَر عليه ، لأن المسالة خلافية ، والخلاف فيها سائغ .

وإنما يُبيّن له وجه الصواب ، وما تدل عليه هذه الأحاديث .

والله تعالى أعلم .

ح 108

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت