ويدل عليه ما في حديث أبي هريرة هذا:"ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَهْوِي , ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ , ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَسْجُدُ , ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْفَع رَأْسَهُ".
أي أثناء الانتقال .
ولا يُشترط أن يمدّ التكبير بين الرّكنين ، بحيث يبدأ به في أول حركته ويقطعه عند الدخول في الركن الذي يليه ، بل هذا خلاف السنة .
4= حرص الصحابة رضي الله عنهم على تلمّس هدي النبي صلى الله عليه وسلم .
5= جواز ذِكر النبي صلى الله عليه وسلم باسمه مع التعظيم .
فقول عمران بن حصين رضي الله عنه:"قَدْ ذَكَّرَنِي هَذَا صَلاةَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم - أَوْ قَالَ: صَلَّى بِنَا صَلاةَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم".
وعمران بن حصين عُرِف عنه شدّة تعظيمه للسنة .
والله تعالى أعلم .
ح 92
عن الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رضي الله عنهما قَال: رَمَقْتُ الصَّلاةَ مَعَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم فَوَجَدْتُ قِيَامَهُ , فَرَكْعَتَهُ فَاعْتِدَالَهُ بَعْدَ رُكُوعِهِ , فَسَجْدَتَهُ , فَجِلْسَتَهُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ , فَسَجْدَتَهُ فَجِلْسَتَهُ مَا بَيْنَ التَّسْلِيمِ وَالانْصِرَافِ قَرِيبًا مِنْ السَّوَاءِ .
وَفِي رِوَايَةِ الْبُخَارِيِّ: مَا خَلا الْقِيَامَ وَالْقُعُودَ قَرِيبًا مِنْ السَّوَاءِ .
في الحديث مسائل:
1= لا يزال الكلام على صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم .
2= هذا وصف الموازنة بين أركان الصلاة ، والقُرب أمر نسبي .
وهذا يدل على مُقارَبة أفعال الصلاة .
3= الركوع والقيام منه ، والسجود والجلوس بين السجدتين قريب من السواء ، أي أن هذه الأفعال قريبة من بعضها في الطُّول .
4= رواية البخاري تدل على أن القيام أطول من بقية الأركان ، كما تدل على أن القعود كذلك أحيانًا .
5= هل هذه الموازَنة بين جميع الأركان ؟ وفي كل الصلاة ؟