فهرس الكتاب

الصفحة 294 من 670

ويدل عليه ما في حديث أبي هريرة هذا:"ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَهْوِي , ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ , ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَسْجُدُ , ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْفَع رَأْسَهُ".

أي أثناء الانتقال .

ولا يُشترط أن يمدّ التكبير بين الرّكنين ، بحيث يبدأ به في أول حركته ويقطعه عند الدخول في الركن الذي يليه ، بل هذا خلاف السنة .

4= حرص الصحابة رضي الله عنهم على تلمّس هدي النبي صلى الله عليه وسلم .

5= جواز ذِكر النبي صلى الله عليه وسلم باسمه مع التعظيم .

فقول عمران بن حصين رضي الله عنه:"قَدْ ذَكَّرَنِي هَذَا صَلاةَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم - أَوْ قَالَ: صَلَّى بِنَا صَلاةَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم".

وعمران بن حصين عُرِف عنه شدّة تعظيمه للسنة .

والله تعالى أعلم .

ح 92

عن الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رضي الله عنهما قَال: رَمَقْتُ الصَّلاةَ مَعَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم فَوَجَدْتُ قِيَامَهُ , فَرَكْعَتَهُ فَاعْتِدَالَهُ بَعْدَ رُكُوعِهِ , فَسَجْدَتَهُ , فَجِلْسَتَهُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ , فَسَجْدَتَهُ فَجِلْسَتَهُ مَا بَيْنَ التَّسْلِيمِ وَالانْصِرَافِ قَرِيبًا مِنْ السَّوَاءِ .

وَفِي رِوَايَةِ الْبُخَارِيِّ: مَا خَلا الْقِيَامَ وَالْقُعُودَ قَرِيبًا مِنْ السَّوَاءِ .

في الحديث مسائل:

1= لا يزال الكلام على صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم .

2= هذا وصف الموازنة بين أركان الصلاة ، والقُرب أمر نسبي .

وهذا يدل على مُقارَبة أفعال الصلاة .

3= الركوع والقيام منه ، والسجود والجلوس بين السجدتين قريب من السواء ، أي أن هذه الأفعال قريبة من بعضها في الطُّول .

4= رواية البخاري تدل على أن القيام أطول من بقية الأركان ، كما تدل على أن القعود كذلك أحيانًا .

5= هل هذه الموازَنة بين جميع الأركان ؟ وفي كل الصلاة ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت