فهرس الكتاب

الصفحة 274 من 670

والله تعالى أعلم .

ح 84

عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: إذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ لِلنَّاسِ فَلْيُخَفِّفْ ، فَإِنَّ فِيهِمْ الضَّعِيفَ وَالسَّقِيمَ وَذَا الْحَاجَةِ , وَإِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ لِنَفْسِهِ فَلْيُطَوِّلْ مَا شَاءَ .

في الحديث مسائل:

1= قوله:"إذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ لِلنَّاسِ"يعني صلّى إمامًا بالناس .

وتقدّم في حديث أنس: قوموا فلأُصَلِّ لكم . أي بِكم .

ومنه قوله عليه الصلاة والسلام عن الأئمة: يُصَلُّون لكم ، فإن أصابوا فلكم ، وإن أخطأوا فلكم وعليهم . رواه البخاري .

2= قوله:"فَلْيُخفِّف"الأمر للاستحباب ، ويدل عليه فعله عليه الصلاة والسلام ، فإنه صلى المغرب فقرأ بالطّور ، كما في الصحيحين ، وقرأ مرّة بالمرسلات ، كما عند البخاري ، وقرأ مرّة بالأعراف .

ففي حديث عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ في صلاة المغرب بسورة الأعراف ، فرّقها بركعتين . رواه النسائي .

قال زيد بن ثابت لمروان بن الحكم: ما لَكَ تقرأ في المغرب بقصار ؟ وقد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ بِطُولَى الطوليين .

فَدَلّ الأمر على الاستحباب .

قال ابن دقيق العيد: وَفِيهِ - بَعْدَ ذَلِكَ - بَحْثَانِ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت