فهرس الكتاب

الصفحة 324 من 670

• أن تارك صلاة الجماعة مَغموز عليه بالنِّفاق ، ولذلك قال ابن مسعود رضي الله عنه: ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق ، ولقد كان الرجل يؤتي به يُهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف . رواه مسلم .

وقال ابن عُمر رضي الله عنهما: كنا إذا فقدنا لإنسان في صلاة العشاء الآخرة والصبح أسأنا به الظن . رواه ابن خزيمة والحاكم وابن حبان .

• جواز الانصراف والانفراد في حال العُذر .

• أن من انصرف عن إمامه في حال العُذر لا يَبني على صلاته مع إمامه ، وإنما ينصرف ويستأنف ، فإنه في رواية مُسلم: فانحرف رجل فَسَلَّم ، ثم صلى وحده .

• جواز ذِكر الإنسان باسمه في حال الشكوى .

إلى غير ذلك من الفوائد .

ومعرفة سبب وُورد الحديث ورواياته مُهمة .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: فإن العلم بالسبب يُورِث العلم بالمسبب .

2= عِلّة التخفيف في العشاء:

أنها بعد جُهد يوم كامل ، وبعد تَعَب .

ومراعاة الْكَبِير وَالضَّعِيف وَذُي الْحَاجَةِ .

وهذا لا يُراعى غالبا في الفجر ، وقد تقدّم الكلام على القراءة في الفجر .

3= لم يُغلِظ النبي صلى الله عليه وسلم لِمعاذ ولم يغضب كما غضب في حديث أبي مسعود رضي الله عنه ، وقد تقدم .

وذلك لأن الموقف قد يقتضي ما لا يقتضيه غيره من المواقف .

ولأن الشخص قد يَكتفي بالكلام اليسير ولا يَكتفي غيره .

والله تعالى أعلم .

ح 107

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رضي الله عنهما: كَانُوا يَسْتَفْتِحُونَ الصَّلاةَ بِ ( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) .

وَفِي رِوَايَةٍ: صَلَّيْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ , فَلَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا مِنْهُمْ يَقْرَأُ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت