فهرس الكتاب

الصفحة 401 من 670

قال ابن الملقن: أجمع العلماء على استحباب السَّحور ، وأنه ليس بواجب .

4 = إذا كان الأمر للاستحباب فهو يدلّ على سُنيّة السُّحور .

5 = البركة . هي النماء والزيادة ، وهي دنيوية وأخروية .

6 = البركة تكون في عِدّة أمور:

1 -اتباع السنة ، وموافقة السنة مطلوبة ومُتعبد بها .

2 -مخالفة أهل الكتاب ، وهي مقصودة لذاتها ، لقوله - عليه الصلاة والسلام -: فصل ما بين صيامنا وصيامِ أهل الكتاب ؛ أكلة السحر . رواه مسلم .

3 -التّقوّي به على طاعة الله . قال - عليه الصلاة والسلام -: تسحروا ولو بجرعة من ماء . رواه ابن حبان ، وهو حديث صحيح .

ولقوله - عليه الصلاة والسلام -: نعم سَحور المؤمن التمر . رواه ابن حبان ، وهو حديث صحيح .

4 -الاستيقاظ في وقت السحر والاستغفار ، فيدخلون تحت قوله سبحانه: ( وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ )

شرح الحديث الـ 187

عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - عن زيد بن ثابت - رضي الله عنه - قال: تسحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم قام إلى الصلاة . قال أنس: قلت لزيد: كم كان بين الأذان والسَّحور ؟ قال: قدرُ خمسين آية .

فيه مسائل:

1 = في هذا الحديث رواية صحابي عن صحابي

وهنا صرّح أنس - رضي الله عنه - بأنه يروي عن زيد بن ثابت - رضي الله عنه - ولو لم يُصرّح فإن جهالة الصحابي لا تضرّ .

2 = قدر خمسين آية . هذا تقدير ، والتقدير لا يكون دقيقًا بل هو نسبي وتقريبي .

تدلّ عليه رواية للبخاري: عن أنس أن زيد بن ثابت حدثه أنهم تسحروا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم قاموا إلى الصلاة . قال أنس: قلت: كم بينهما ؟ قال: قدر خمسين أو ستين يعني آية .

3 = الوقت هل هو ما بين الأذان والإقامة أو ما بين الأذان والسحور ؟

الذي يظهر من الجمع بين الروايات أنه بين الأذان والسحور .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت