فهرس الكتاب

الصفحة 400 من 670

فالمعتبر شرعًا هو أحد أمرين:

لأجل الصيام:

إما رؤية هلال رمضان

وإما إكمال شعبان ثلاثين يومًا

وبالنسبة للإفطار:

رؤية هلال شهر شوال

أو إكمال رمضان ثلاثين يومًا

وبهذا جاءت الروايات:

فأكملوا عِدة شعبان ثلاثين . كما في رواية البخاري .

فإن غُمّ عليكم فصوموا ثلاثين يوما . كما في رواية البخاري أيضا .

6 = لا عِبرة بمعرفة منازل القمر ، أو الحساب الفلكي .

إذ المعتبر شرعًا ما كان مُعتبرًا في زمن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم

والمعتبر كما في الأحاديث المتقدمة هو الرؤية أو إكمال العِدّة .

والله - عز وجل - لا يكلف العباد إلا ما يُطيقون .

ولشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - رسالة حول الحساب الفلكي .

7 = رؤية الثقة لدخول الهلال كافية للحكم بوجوب الصوم على أهل ذلك البلد ، إذ المسلمون يسعى بِذمّتهم أدناهم ، وهم كالجسد الواحد . كما قال - عليه الصلاة والسلام - .

8 = فيما لو لم يُعلم بدخول الشهر إلا بعد طلوع الفجر .

يجب عليهم الإمساك والقضاء بعد رمضان .

9 = لو نام الإنسان ليلة الثلاثين من شعبان - وهي ليلة يوم الشك - ثم قال: إن كان غدًا من رمضان فأنا صائم . فهل يصح صومه ؟

شرح الحديث الـ 186

عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تسحروا فإن في السَّحور بركة .

فيه مسائل:

1 = السّحور: بالضم الفعل . وبالفتح ما يُتسحّر به .

2 = السُّحور: مأخوذ من وقته ، وهو السّحر ، وبهذا يُعلم أن وقته آخر الليل .

3 = الأمر في: تسحروا . للاستحباب وليس للوجوب ، والصارف له عن الوجوب فعله صلى الله عليه وعلى آله وسلم .

قالت عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم: يا عائشة ثم هل عندكم شيء ؟ قالت: فقلت: يا رسول الله ما عندنا شيء . قال: فإني صائم . رواه مسلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت