فهرس الكتاب

الصفحة 403 من 670

6 = أفضلية تأخير السُّحور ، خلافًا لمن يتسحّر ثم ينام .

7 = استحباب الاجتماع على السَّحور .

8 = فيه حرص الصحابة - رضي الله عنهم - على العِلم ، فهذا أنس - رضي الله عنه - يسأل زيد بن ثابت عن هذه السنة التي خَفيت عليه .

9 = مقدار الوقت بين أذان الفجر والإقامة .

شرح الحديث الـ 188

عن عائشة وأم سلمة - رضي الله عنهما - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يُدركه الفجر ، وهو جُنب من أهله ، ثم يغتسل ويصوم .

فيه مسائل:

1 = في رواية مسلم: كان يُصبح جُنبًا من غير حُلُم ثم يصوم .

وفي رواية له: إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليُصبح جنبا من جماعٍ غيرِ احتلام في رمضان ، ثم يصوم .

وفي رواية له عن عائشة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُدركه الفجر في رمضان وهو جُنب من غير حُلُم فيغتسل ويصوم .

وفي رواية له عن أم سلمة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُصبح جُنُبًا من جماعٍ لا مِن حُلُم ، ثم لا يُفطر ولا يقضي .

2 = العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب .

فليس ذلك خاص بالنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم .

فقد روى مسلم من حديث عائشة - رضي الله عنها - أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يستفتيه ، وهي تسمع من وراء الباب ، فقال: يا رسول الله ! تُدركني الصلاة وأنا جنب . أفأصوم ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وأنا تُدركني الصلاة وأنا جنب فأصوم . فقال: لست مثلنا يا رسول الله ! قد غَفَر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخّر فقال: والله إني لأرجو أن أكون أخشاكم لله ، وأعلمكم بما أتّقي .

3 = يُدركه الفجر . يعني وقت الفجر ، فيلزمه الصوم وهو جُنُب .

لا أنها تُدركه الصلاة فيتأخر عنها .

4 = وهو جُنب من أهله .

تُفسّره الروايات الأخرى ، ومنها:

يُصبح جُنُبًا من جماعٍ لا مِن حُلُم

فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يحتلم ؛ لأن الاحتلام من الشيطان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت