فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 670

فهؤلاء بهم شبه من اليهود لا من رسول رب العالمين عليه الصلاة والسلام .

شرح الحديث الـ 48

عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتكئ في حجري وأنا حائض فيقرأ القرآن .

في الحديث مسائل:

1 = هذا من تواضعه عليه الصلاة والسلام ، ومن طِيب معشره ، ومن كريم خُلُقه .

2 = عدم الأنفة من الحائض أو كراهتها خلافا لليهود الذين لا يؤاكلونها ولا يُجالسونها إذا حاضت

فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يُباشر زوجته الحائض

وينام معها في فراش واحد .

عن أم سلمة قالت: بينا أنا مع النبي صلى الله عليه وسلم مضطجعة في خميلة حضت فانسللت فأخذت ثياب حيضتي ، فقال: أنفست ؟ فقلت: نعم ، فدعاني ، فاضطجعت معه في الخميلة . رواه البخاري ومسلم .

3 = في هذا الاتكاء ناحية نفسية أكثر من كونها حاجة لأجل الإتكاء نفسه .

4 = جوزا قراءة القرآن في حجر الحائض ، ولا علاقة للنجاسة إذا كانت مستورة بما هو خارج عنها .

ويُقاس على هذه المسألة حمل الصبي إذا كان يحمل النجاسة وقراءة القرآن وهو محمول .

5 = جواز قراءة القرآن مضطجعا ومتكئا على الحائض وبقرب موضع النجاسة والله أعلم . قاله النووي رحمه الله .

6 = جواز إخبار المرأة عن حال زوجها في بيته إذا كان فيه مصلحة .

شرح الحديث الـ 49

عن معاذة بنت عبد الله قالت: سألت عائشة رضي الله عنها ، فقلت: ما بال الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة ؟ فقالت: أحرورية أنت ؟ فقلت: لست بحرورية ، ولكني أسأل . فقالت:كان يصيبنا ذلك ، فنؤمر بقضاء الصوم ، ولا نؤمر بقضاء الصلاة .

في الحديث مسائل:

1 = جواز السؤال للتماس الحكمة - إن وُجدت -

2 = الإنكار حال مشابهة أهل البدع

فأنكرت عائشة السؤال بقولها: أحرورية أنت ؟

وهذا الإنكار حمل عليه الظن بأن السؤال كان بقصد التّعنّت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت