فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 670

وختان الأنثى هو ما يُقطع من بظر الجارية عندما تُختن .

فإذا بلغ ذكر الرجل هذا الموضع من فرج المرأة ، أي غابت حشفة الذّكر في فرج المرأة فقد وجب الغُسل ، وهذا القدر يحصل به الإحصان للرجل والمرأة ، ويجب به الغُسل .

وليس مجرّد مس ذكر الرجل لفرج المرأة بموجب للغسل .

وصرّحت بهذا لأنه يخفى كثيرًا على بعض الناس ، ويُسأل عنه كثيرا .

8 ="وإن لم يُنزِل"

هذه رواية صريحة في وجوب الغسل على من جامع ، ولو لم يُنزل المني .

شرح الحديث الـ 39

عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن على بن أبي طالب رضي الله عنهم أنه كان هو وأبوه عند جابر بن عبد الله وعنده قوم ، فسألوه عن الغسل ، فقال: يكفيك صاع .

فقال رجل: ما يكفيني .

فقال جابر: كان يكفي من هو أوفى منك شعرًا ، وخيرًا منك - يريد النبي صلى الله عليه وسلم - ثم أمنا في ثوب .

وفي لفظ: كان النبي صلى الله عليه وسلم يُفرغ الماء على رأسه ثلاثًا .

الرجل الذي قال:"ما يكفيني"هو الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، وأبوه محمد بن الحنفية .

في الحديث مسائل:

1 = في هذا الحديث رد على أهل البدع الذين يقولون: إن أهل السنة يكرهون أهل البيت !

ومدار هذا الحديث على أئمة آل البيت رضي الله عنهم .

فأبو جعفر محمد بن علي هو الباقر .

وأبوه علي بن الحسين هو زين العابدين .

وجدّهم الحسين سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو الشهيد الذي قُتِل مظلومًا ، وقد خذله أدعياء محبته وشيعته .

والحسن بن محمد هو ابن محمد بن الحنفية ، وهو من ثقات التابعين ، وجده علي بن أبي طالب رضي الله عنه .

ومحمد بن الحنفية ، هو ابن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، وهو محمد الأكبر .

قال ابن كثير في البداية والنهاية في ترجمة علي بن أبي طالب رضي الله عنه:

وأما ابنه محمد الأكبر فهو ابن الحنفية وهي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت