وقد ثبت علميا أن آثار لعاب الكلب لا تزول زوالا كاملا إلا بالتراب .= ظهور الحِكمة من النهي عن اتخاذ الكلاب ، لما في لعابها من نجاسة وضرر .= إثم من اتّخذ كلبا إلا فيما رُخّص فيه ، ويُمكن حصرها في:كلب صيد كلب ماشية كلب زرع كلب حرث وقد ورد بها أحاديث في الصحيحين .فمن اتخذ كلبا في غير هذه الأشياء المرخّص بها نقص من أجره كل يوم قيراط أو قيراطان بحسب الإيذاء للناس .ويشتد التحريم ويعظم الإثم إذا كان اتخذ الكلب تشبُّهًا بالكفار فإنه ينقص من أجره قيراطان ويأثم في تشبهه بالكفار في هذا الشيء الحقير وهم في الغرب إنما تخذوه لقلة الوفاء أو انعدامه وحدثني بعض المسلمين الذين يُقيمون في الغرب أنه رأى في مقبرة الكلاب في ( باريس ) ألواح رخام قيمتها تُشبع الجياع في أفريقيا !!!ورأى لوحا كتبت عليه صاحبة الكلب عبارة: خانني كل الناس إلا أنت !!!= هل تلحق بقية السباع بالكلاب ؟وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا على عتبة بن أبي لهب فقال: اللهم سلّط عليه كلبا من كلابك ، فسلّط الله عليه أسدًا فأكله .الصحيح أن السباع لا تلحق بالكلاب ، ويدل عليه رواية حديث عبد الله بن مغفل بأنه صلى الله عليه وسلم أمر بقتل الكلاب ...فالمقصود به الكلب المعروف عند المخاطبين .= إذا ولغ الكلب في بركة أو في حوض كبير أو في مستنقع هل يلحق بالحكم ؟ الصحيح أنه لا يلحق به بدليل ما ورد عن عمر رضي الله عنه أنه خرج في ركب فيهم عمرو بن العاص حتى وردوا حوضا فقال عمرو بن العاص لصاحب الحوض: يا صاحب الحوض هل ترد ؟ يعني السباع فقال عمر بن الخطاب: يا صاحب الحوض لا تخبرنا ! فإنا نرد وترد علينا . رواه مالك وعبد الرزاق والبيهقي في السنن والدارقطني .= إذا ورد عن الراوي خلاف ما روى . فهل يؤخذ بقوله ورأيه أو يؤخذ بما روى ؟القاعدة: العبرة بما روى لا بما رأى .وعلى هذا يُعمل بما ورد عن أبي هريرة - إن صح عنه - أنه رأى غسل الإناء ثلاثا فالعبرة