فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 670

وفضائل عائشة - رضي الله عنها - أشهر وأكثر من أن تُذكر .

فمن لم يرض بها أُمًّا له لم يكن من المؤمنين لقوله تعالى: ( النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ )

= عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق - رضي الله عنهما -

وفي هذا فضل لبيت أبي بكر وآله .

قال ابن الجوزي - رحمه الله -:

أربعة تناسلوا ، رأوا رسول الله صلى الله عليه على آله وسلم: أبو قحافة ، وابنه أبو بكر ، وابنه عبد الرحمن ، وابنه محمد ويكنى أبا عتيق . انتهى .

وهذا لا يُعرف لغيرهم .

= جواز دخول أقارب الزوجة بيت الزوج إذا كان لا يكره ذلك ، وتقدّم مثل هذا في حديث ابن عمر - رضي الله عنهما - ، وهو الحديث الخامس عشر .

= تلطف الزوجة مع زوجها ، ووضعها يدها على محلّ الألم ، وتعويذه .

تدلّ عليه رواية البخاري: وكانت إحدانا تعوذه بدعاء إذا مرض .

ومثله الزوج أن يتلمّس مواضع الألم من زوجته ويحنو عليها ، ولهذا الفعل أثر نفسي أكثر من كونه أثر فعلي .

فالرجل إذا وضع يده على مكان الألم من زوجته كان له عظيم الأثر في نفس المرأة ! وإن لم يذهب الألم ، وإن بقي الداء ، لكنها تشعر أنه يُحسّ بها وبآلامها .

جاء في حديث أم زرع - المتفق عليه - أن إحدى عشرة امرأة جَلَسْنَ ، فتعاهدن وتعاقدن أن لا يكتمن من أخبار أزواجهن شيئا - فَذَكَرَتْ كل واحدة مثالب زوجها أو مناقبه - قالت السادسة: زوجي إن أكل لف ، وإن شرب اشتف ، وإن اضطجع التف ولا يولج الكف ليعلم البثّ .

قال ابن حجر: ( ولا يولج الكف ليعلم البث ) أي لا يَمُدّ يده ليعلم ما هي عليه من الحزن فيزيله ... والمراد بالبث الحزن ويقال شدة الحزن ، ويطلق البث أيضا على الشكوى ، وعلى المرض ، وعلى الأمر الذي لا يُصبر عليه ، فأرادت أنه لا يسأل عن الأمر الذي يقع اهتمامها به ، فوصفته بِقِلَّةِ الشفقة عليها ، وأنه أن لو رآها عليلة لم يُدخل يده في ثوبها ليتفقّد خبرها . انتهى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت