بالإضافة إلى أنه صلى الله عليه وسلم كان ينام مع أزواجه ، فينام مع الزوجة من زوجاته في فراش واحد ، لا أنه يعتزلهنّ كما يفعل بعض الناس إما تقذّرًا وإما تزهّدًا .
5 -عند الاستيقاظ من النّوم .
قالت عائشة رضي الله عنها: كُنّا نُعِدّ له سواكه وطهوره ، فيبعثه الله ما شاء أن يبعثه من الليل فيتسوّك ويتوضأ . رواه مسلم .
قال الإمام النووي - رحمه الله -: قولها:"كنا نعدّ له سواكه وطهوره"فيه استحباب ذلك والتأهب بأسباب العبادة قبل وقتها ، والاعتناء بها . قولها:"فيتسوّك ويتوضأ"فيه استحباب السواك عند القيام من النوم . انتهى .
6 -بعد الأكل . لعدم بقاء شيء من بقيا الطعام على الأسنان ، فيُسبب الروائح الكريهة .
7 -بعد الوتر من الليل ، وقد أشار ابن حجر إلى أنه صلى الله عليه وسلم كان يستاك بين كل ركعتين من صلاة الليل ، وذكر أنها رواية لمسلم .
8 -عند تغيّر رائحة الفم ، لئلا يتقذّر الناس من الإنسان ، ثم ينفروا منه ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يكره أن توجد منه الرائحة الكريهة من بدنه أو من فمه أو من ثوبه .
9 -عند الوضوء . وسيأتي ذلك في أحاديث الباب .
10 -عند الصلاة . وسيأتي ذلك في أحاديث الباب .
قال ابن القيم - رحمه الله -: وكان صلى الله عليه وسلم يُحب السواك ، وكان يستاك مفطرا وصائما ، ويستاك عند الانتباه من النوم ، وعند الوضوء ، وعند الصلاة ، وعند دخول المنزل ، وكان يستاك بعود الأراك . انتهى .
ومن أجْلِ ذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يوكل ابن مسعود رضي الله عنه بالسِّواك ، حتى عُرِف رضي الله عنه بصاحب السِّواك ، كما في صحيح البخاري .
= فوائد السِّواك:
ذكر ابن القيم فوائد السِّواك فقال:
وفي السواك عِدّة منافع: