يطيب الفم ، ويشد اللثة ، ويقطع البلغم ، ويجلو البصر ، ويذهب بالحفر ، ويصح المعدة ، ويُصفّي الصوت ، ويعين على هضم الطعام ، ويسهل مجاري الكلام ، وينشط للقراءة والذكر والصلاة ، ويطرد النوم ، ويرضي الرب ، ويعجب الملائكة ، ويكثر الحسنات . انتهى .
ومن أجْلِ هذه الفوائد الموجودة في السِّواك خاصة إذا كان من عود الأراك عمِدت بعض الشركات إلى إنتاج معجون أسنان بمواد مستخلصة من السِّواك .
وسيأتي في باب السواك - بمشيئة الله - أربعة أحاديث ، ويأتي الكلام عليها .
والله أعلم .
الحديث التاسع عشر:عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لولا أن أشقّ على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة .
= روايات الحديث وألفاظه الواردة في الصحيحين:
لولا أن أشق على المؤمنين . وهذه الرواية عند مسلم .
لولا أن أشق على الناس . وهذه الرواية والتي تليها عند البخاري .
لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة .
لأمرتهم بالسواك عند كل وضوء . وهذه علّقها البخاري .
= المصنف - رحمه الله - أورد الحديث بلفظ: لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة .
وهذه رواية مسلم ، وهي عند البخاري مُعلّقة .
والرواية الموصولة عند البخاري بلفظ: لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة .
= شدّة شفقته صلى الله عليه على آله وسلم بأمته ، وحرصه عليهم ، حتى كان يترك العمل مخافة أن يُفرض على أمته فلا تُطيقه .
وقد وصفه الله عز وجل بذلك ، فقال: ( لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ )
ومن صور حِرصه صلى الله عليه على آله وسلم:
* حرصه صلى الله عليه وسلم على أمته يوم القيامة:
قال عليه الصلاة والسلام: إذا كان يوم القيامة ماج الناس بعضهم في بعض - ثم ذكر مجيئهم إلى الأنبياء - فقال: