فهرس الكتاب

الصفحة 626 من 670

وقال القرطبي في تفسيره: ورابطها ثمانية شروط:

الأول - أن يجمع بين الحج والعمرة.

الثاني - في سفر واحد.

الثالث - في عام واحد.

الرابع - في أشهر الحج.

الخامس - تقديم العمرة.

السادس - ألاَّ يمزجها، بل يكون إحرام الحج بعد الفراغ من العمرة.

السابع: أن تكون العمرة والحج عن شخص واحد.

الثامن - أن يكون من غير أهل مكة. اهـ.

9= لم سُمِّي التمتّع تمتّعًا؟

لسببين:

أ - لأنه تمتّع بِكُلّ ما لا يجوز للمحرم فِعْله مِن وقت حِلّه إلى وقت الحج.

قال ابن الأثير: يكون قد تمتع بالعمرة في أيام الحج، أي: انتفع. اهـ.

ب - تمتّع بإسقاط أحد السفرين؛ لأنه أتى بالحج والعمرة في سفر واحد.

10= الإجماع منعقد على جواز مُتعة الحج، وإنما الخلاف في التفضيل بين الأنساك الثلاثة.

قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ: قَالَ: تَمَتَّعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَقَالَ عُرْوَةُ: نَهَى أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ عَنْ الْمُتْعَةِ. فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَرَاهُمْ سَيَهْلَكُونَ، أَقُولُ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَيَقُولُونَ نَهَى عَنْهَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ.

وفي رواية قال ابن عباس رضي الله عنهما لِعروة بن الزبير: يا عروة سَل أمك، أليس قد جاء أبوك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأحَلّ؟ رواه الإمام أحمد.

وفيه شِدّة الصحابة على من خالف السنة.

قال القاضي عياض: والمتعة مُقدّمة، لكن اختلف العلماء والسلف قبلُ في تفضيل الأفراد والقِران عليها. اهـ.

وقال ابن عبد البر: التمتع والقِران والإفراد كل ذلك جائز بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. اهـ.

وقال ابن قدامة: وَأَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى إبَاحَةِ التَّمَتُّعِ فِي جَمِيعِ الأَعْصَارِ، وَإِنَّمَا اخْتَلَفُوا فِي فَضْلِهِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت