فهرس الكتاب

الصفحة 581 من 670

21= قوله:"ولا فارًّا"بالفاء والراء المشددة، أي هاربا عليه دم يعتصم بمكة كيلا يُقْتَصّ منه. قاله ابن حجر.

22= قوله:"بِخَرْبَة"بفتح المعجمة وإسكان الراء ثم موحدة، يعنى السرقة، كذا ثبت تفسيرها في رواية المستملي. قال ابن بطال الخربة بالضم الفساد، وبالفتح السرقة. أفاده ابن حجر.

23= غَيْرة الله على مَحارِمه.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يعوذ عائذ بالبيت فيُبعث إليه بَعْث فإذا كانوا ببيداء من الأرض خُسِفَ بهم. رواه مسلم - وسيأتي بتمامه -.

وقد قُتِل ذلك الأمير الذي سَيَّر الجيش وبَعَث البعوث للقتال في مكة. وقد تقدّمت الإشارة إليه.

قال العيني: كان قَتْله سنة سبعين من الهجرة.

وذُكِر في كيفية قَتْلِه أن عبد الملك هو الذي قَتَلَه، وهذه سُنّة ربانية أن من أعان ظالما سلّطه الله عليه.

24= جُرأة الأمير على صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم!

حيث ردّ عليه. وهو ردّ لِحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.

كما أن فيه تقديم العقل على النقل!

ثم هو استدلال في غير مَحلِّه.

فإن ابن الزبير رضي الله عنه لا تنطبق عليه تلك الأوصاف، فإنه لم يَكن عاصيا، ولا فارا بِدَم، ولا فارا بخربة.

بل كان ابن الزبير خليفة المسلمين.

قال ابن كثير رحمه الله تحت عنوان: إمارة عبد الله بن الزبير. وعند ابن حزم وطائفة أنه أمير المؤمنين آنذاك.

ثم قال تحت هذا العنوان: قَد قَدّمْنا أنه لما مات يزيد أقلع الجيش عن مكة، وهم الذين كانوا يُحاصِرون ابن الزبير، وهو عائذ بالبيت، فلما رجع حصين بن نمير السكوني بالجيش إلى الشام واستفحل أمْرُ ابن الزبير بالحجاز وما والاها، وبايعه الناس بعد يزيد بيعة هناك، واستناب على أهل المدينة أخاه عبيد الله بن الزبير ... ثم بَعَث أهلُ البصرة إلى ابن الزبير - بعد حروب جرت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت